الفصح: أين نبحث عن السلام في زمن الحرب

ينبغي أن يكون عيد الفصح أقدس وأسمى أوقات السنة. إنه زمن السلام... أدعو الجميع إلى عيش هذه الأيام مدركين أن المسيح ما زال يتألم اليوم في الأبرياء، ولا سيما أولئك الذين يعانون من العنف والكراهية والحرب. البابا ليو الرابع عشر رسالة عيد الفصح ٢٠٢٦
رسالة الأب الحبري (15 كانون الأول 2025)

يشجّع الأب الحبري على عيش زمن الميلاد بالتأمّل في تواضع الطفل يسوع، واستقبال الجميع بقلب رحيم، والقيام بمبادرات ملموسة من المحبّة تجاه المحتاجين، كعلامة رجاء وسلام في العالم.
رسالة الأب الحبري (19 آذار 2026)

في عيد القديس يوسف، يشجع رئيس أوبوس داي المؤمنين بالعمل على إعداد أنفسهم روحياً للاحتفال بالذكرى المئوية لتأسيسه، بنظرة ممتنة إلى الماضي ونظرة مليئة بالأمل إلى المستقبل.
رحلة تُسجَّل في التاريخ: البابا في تركيا ولبنان

من 27 تشرين الثاني/نوفمبر إلى 2 كانون الأول/ديسمبر، قام البابا لاون الرابع عشر بأول رحلة رسولية له إلى تركيا ولبنان، حاملاً رسائل سلام وحوار وأخوّة.
بين الألم والرجاء: صحافي يروي عن يومين لا يُمحيان من الذاكرة

فرنسوا غزافيه الجميل، صحافيّ ينقل إلينا في هذا المقال شهادة حيّة نابعة من تجربة شخصيّة عميقة. فقد عاش عن قرب لقاء البابا لاون الرابع عشر خلال زيارته إلى لبنان، واختبر ما حمله هذا الحدث من أبعاد روحيّة وإنسانيّة ورسائل رجاء. ومن خلال كلماته، يدعونا الكاتب إلى مرافقة هذه اللحظات كما رآها وعايشها، لا بوصفها مجرّد حدث عابر، بل كخبرة تركت أثرها في القلب والفكر.

ألخلقُ
تشكّل عقيدة الخلق الجواب الأوّل للتّساؤلات الأساسيّة حول أصلنا، وحول مصيرنا النّهائيّ.

ألثّالوث الأقدس
إنّه السّرّ المركزيّ للإيمان والحياة المسيحيّة. فالمسيحيّون معمّدون باسم الآب والإبن والرّوح القدس.

الايمان الفائق الطّبيعة
الإيمان هو فضيلة فائقة الطبيعة تسمح للإنسان بأن يقرّ إقرارًا ثابتًا بكلّ ما أوحى الله به وأظهره.

ألوَحْيُ
إنّ الله قد اعتلن ككائن بشريّ على مدى تاريخ الخلاص، خالقاً ومربّياً شعباً، يكون مُؤْتَمَناً على كلمته، ويمكن أن يتحقّق في وَسَطه تجسّد يسوع المسيح.

وجود الله
نبدأ مجموعة من منشورات نصيّة، تشرح الإيمان الكاثوليكيّ، وتساعد على وضعه حيّز التّنفيذ . فمن المنطق أن يتكلّم الموضوع الأوّل عن وجود الله.

التّوبة
"لقد وكل المسيح إلى رسله خدمة المصالحة، وإلى الأساقفة خلفائهم, وإلى الكهنة معاونيهم الذين يصيرون هكذا أدوات رحمة الله وعدالته. وهم يغفرون الخطايا باسم الآب والإبن والروح القدس."

تحول القديس بولس
في الخامس والعشرين من يناير، تُحيي الكنيسة ذكرى اهتداء القديس بولس، رسول الأمم وشخصية محورية في نشر المسيحية الأولى. تدعونا دعوته ورسالته إلى بناء حياة روحية متجذرة في لقاء شخصي مع الرب

"فرح الحبّ": محاور عقائديّة من أجل تمييز رعوي
يلقي هذا المقال الضوء على بعض المحاور العقائدية التي تطرّق إليها الإرشاد الرسولي "فرح الحب" للبابا فرنسيس، ولا سيما في ما يتعلّق ببعض "الحالات الدقيقة التي تظهر بوضوح الضعف البشري".

الصلاة مع المزامير في يوبيل الرحمة
يذكّر البابا بأننا "بحاجة على الدوام للتأمل بسرّ الرحمة". وفي هذا السياق، ننقل إليكم مجموعة من المزامير، إذ إنها تشكل عنصرا أساسيًا في صلاة الكنيسة وتعبّر عن عظمة كيفيّة تصرّف الله: "هو الذي يغفر جميع آثامك ويشفي جميع أمراضك. يفتدي من الهوة حياتك ويكللك بالرحمة والرأفة" (مز 103، 3-4).

ورحمته إلى جيلٍ فجيل...
ننقل إليكم في هذا المقال تأملاً في الرحمة الإلهية، قد يساعد على تغذية الصلاة الشخصية في إطار السنة اليوبيلية التي نعيشها.

أعمال الرحمة
يُظهر هذا الفيديو، بطريقة سهلة وبسيطة، عبر صوت البابا فرنسيس، أعمال الرحمة الجسدية التي توصينا الكنيسة بأن نعيشها (خصوصًا في خلال هذه السنة اليوبيلية للرحمة الإلهية). يمكن اختيار اللغة العربية بين قائمة اللغات المتاحة لترجمته.

درب الصليب ليست عبادة حزينة
درب الصليب هو عبارة عن التفكير بالمراحل التي مر بها يسوع في مسيرته للوصول الى الجلجثة يوم "الجمعة العظيمة"، بهدف التأمل بآلام المسيح واتحادنا الروحي به.





