رسالة الأب الحبري (١٤ حزيران ٢٠٢٦)

يدعونا الأب الحبري إلى التعمق في فضيلة الفقر باعتبارها طريقًا إلى الحرية الداخلية، ومحبة الله، والخصب الرسولي.
احتفالية الثالوث الأقدس

كما يُعلّم مؤسس أوبوس داي: «الله معك. الثالوث الأقدس يسكن في نفسك بالنعمة. ولذلك، على الرغم من بؤسك، تستطيع وينبغي لك أن تكون في حوار دائم مع الرب».
الرسالة العامة للبابا لاون الرابع عشر: لتخدم الذكاء الاصطناعي البشرية لا سلطة القلة

بمناسبة الذكرى المئة والخامسة والثلاثين لـ«ريروم نوفاروم»، يتأمل البابا في رسالته العامة الأولى «ماغنيفيكا هومانيتاس» في التعليم الاجتماعي للكنيسة في عصر الذكاء الاصطناعي. نداءٌ للحفاظ على «إنسانية رائعة يسكنها الله»، من خلال تعزيز الحقيقة وكرامة العمل والعدالة الاجتماعية والسلام. وفي العصر الرقمي، لا بد من نزع سلاح الذكاء الاصطناعي وتجاوز نظرية «الحرب العادلة»، وإطلاق الحوار والتعددية الدولية من جديد.

ألخلقُ
تشكّل عقيدة الخلق الجواب الأوّل للتّساؤلات الأساسيّة حول أصلنا، وحول مصيرنا النّهائيّ.

ألثّالوث الأقدس
إنّه السّرّ المركزيّ للإيمان والحياة المسيحيّة. فالمسيحيّون معمّدون باسم الآب والإبن والرّوح القدس.

الايمان الفائق الطّبيعة
الإيمان هو فضيلة فائقة الطبيعة تسمح للإنسان بأن يقرّ إقرارًا ثابتًا بكلّ ما أوحى الله به وأظهره.

ألوَحْيُ
إنّ الله قد اعتلن ككائن بشريّ على مدى تاريخ الخلاص، خالقاً ومربّياً شعباً، يكون مُؤْتَمَناً على كلمته، ويمكن أن يتحقّق في وَسَطه تجسّد يسوع المسيح.

وجود الله
نبدأ مجموعة من منشورات نصيّة، تشرح الإيمان الكاثوليكيّ، وتساعد على وضعه حيّز التّنفيذ . فمن المنطق أن يتكلّم الموضوع الأوّل عن وجود الله.

التّوبة
"لقد وكل المسيح إلى رسله خدمة المصالحة، وإلى الأساقفة خلفائهم, وإلى الكهنة معاونيهم الذين يصيرون هكذا أدوات رحمة الله وعدالته. وهم يغفرون الخطايا باسم الآب والإبن والروح القدس."

عشرية الروح القدس
العشرية عادةٌ مسيحية قديمة تحثّ الكنيسة من خلالها المؤمنين على التهيّؤ أحسن استعداد لحلول الروح القدس في عيد العنصرة، بعد سبعة أسابيع من قيامة يسوع المسيح.

صُعُودُ الرَّبِّ
الْيَوْمَ يَذْهَبُ الْمَسِيحُ إِلَى السَّمَاءِ، لَكِنَّهُ يَبْقَى مَعَنَا. وَهُوَ يُرِيدُ أَنْ يَسْتَعِينَ بِكُلِّ وَاحِدٍ مِنَّا لِيَمْنَحَ الْعَالَمَ تِلْكَ الْفَرَحَ الْحَقِيقِيَّ الَّذِي يَفْتَقِرُ إِلَيْهِ. يُرِيدُ أَنْ نَكُونَ شُهُودًا لِمَا رَأَيْنَاهُ وَسَمِعْنَاهُ، مِنْ جِرَاحِهِ وَمَحَبَّتِهِ.

١٣ أيّار/مايو – سيّدتنا فاطيما
تتضمّن رسالة فاطيما بُعدًا من متطلّبات الحياة المسيحيّة الشاملة: من الضروريّ تعويض الرَّبّ عن جميع الخطايا المرتكَبة، وممارسة التوبة، وتلاوة المسبحة الورديّة، ونشر التعبّد لقلب مريم الطاهر، والصلاة كثيرًا من أجل البابا.

١ أَيّار – القديس يوسف العَامِل
فِي النّاصِرَةِ، فِي قَلْبِ حَياةٍ بَسِيطَةٍ وَهادِئَةٍ، يَظْهَرُ القِدِّيسُ يُوسُفُ كَنَمُوذَجٍ مُنِيرٍ لِعَمَلٍ يُعاشُ بِالإِيمَانِ وَالمَحَبَّةِ. فَهُوَ حِرَفِيٌّ أَمِينٌ، يُتْقِنُ كُلَّ عَمَلٍ بِعِنَايَةٍ، وَبِرُوحِ الخِدْمَةِ وَبِالثِّقَةِ بِاللهِ. وَيُظْهِرُ مِثَالُهُ أَنَّ العَمَلَ اليَوْمِيَّ، إِذَا قُدِّمَ بِمَحَبَّةٍ، يُصْبِحُ طَرِيقًا لِلتَّقْدِيسِ وَالفَرَحِ وَالعَطَاءِ فِي خِدْمَةِ الآخَرِينَ.

الفصح: أين نبحث عن السلام في زمن الحرب
ينبغي أن يكون عيد الفصح أقدس وأسمى أوقات السنة. إنه زمن السلام... أدعو الجميع إلى عيش هذه الأيام مدركين أن المسيح ما زال يتألم اليوم في الأبرياء، ولا سيما أولئك الذين يعانون من العنف والكراهية والحرب. البابا ليو الرابع عشر رسالة عيد الفصح ٢٠٢٦

تحول القديس بولس
في الخامس والعشرين من يناير، تُحيي الكنيسة ذكرى اهتداء القديس بولس، رسول الأمم وشخصية محورية في نشر المسيحية الأولى. تدعونا دعوته ورسالته إلى بناء حياة روحية متجذرة في لقاء شخصي مع الرب







