تكريس "عمل الله" لقلب مريم الحلو

ننشر النص الكامل لهذا التكريس، الذي قام به القديس خوسيماريا للمرة الأولى في عيد انتقال العذراء مريم إلى السماء، في 15 آب 1951، في مزار لوريتو، ومنذ ذلك الحين يُجدَّد كل عام في مراكز «عمل الله».
رسالة الأب الحبري (١٤ حزيران ٢٠٢٦)

يدعونا الأب الحبري إلى التعمق في فضيلة الفقر باعتبارها طريقًا إلى الحرية الداخلية، ومحبة الله، والخصب الرسولي.

ألخلقُ
تشكّل عقيدة الخلق الجواب الأوّل للتّساؤلات الأساسيّة حول أصلنا، وحول مصيرنا النّهائيّ.

ألثّالوث الأقدس
إنّه السّرّ المركزيّ للإيمان والحياة المسيحيّة. فالمسيحيّون معمّدون باسم الآب والإبن والرّوح القدس.

الايمان الفائق الطّبيعة
الإيمان هو فضيلة فائقة الطبيعة تسمح للإنسان بأن يقرّ إقرارًا ثابتًا بكلّ ما أوحى الله به وأظهره.

ألوَحْيُ
إنّ الله قد اعتلن ككائن بشريّ على مدى تاريخ الخلاص، خالقاً ومربّياً شعباً، يكون مُؤْتَمَناً على كلمته، ويمكن أن يتحقّق في وَسَطه تجسّد يسوع المسيح.

وجود الله
نبدأ مجموعة من منشورات نصيّة، تشرح الإيمان الكاثوليكيّ، وتساعد على وضعه حيّز التّنفيذ . فمن المنطق أن يتكلّم الموضوع الأوّل عن وجود الله.

التّوبة
"لقد وكل المسيح إلى رسله خدمة المصالحة، وإلى الأساقفة خلفائهم, وإلى الكهنة معاونيهم الذين يصيرون هكذا أدوات رحمة الله وعدالته. وهم يغفرون الخطايا باسم الآب والإبن والروح القدس."

٢٤ مايو ٢٠٢٦: أحد العنصرة
لا ينتظر يسوع أن يصبح رسله رجالاً شجعاناً قبل أن يرسلهم: بل يرسلهم وهم في حالة خوف، لأن سلامهم وقوتهم لن تأتيا من صفات بشرية أو من ظروف مواتية. ستأتيان من الروح القدس الذي يتلقونه في تلك اللحظة.

عشرية الروح القدس
العشرية عادةٌ مسيحية قديمة تحثّ الكنيسة من خلالها المؤمنين على التهيّؤ أحسن استعداد لحلول الروح القدس في عيد العنصرة، بعد سبعة أسابيع من قيامة يسوع المسيح.

صُعُودُ الرَّبِّ
الْيَوْمَ يَذْهَبُ الْمَسِيحُ إِلَى السَّمَاءِ، لَكِنَّهُ يَبْقَى مَعَنَا. وَهُوَ يُرِيدُ أَنْ يَسْتَعِينَ بِكُلِّ وَاحِدٍ مِنَّا لِيَمْنَحَ الْعَالَمَ تِلْكَ الْفَرَحَ الْحَقِيقِيَّ الَّذِي يَفْتَقِرُ إِلَيْهِ. يُرِيدُ أَنْ نَكُونَ شُهُودًا لِمَا رَأَيْنَاهُ وَسَمِعْنَاهُ، مِنْ جِرَاحِهِ وَمَحَبَّتِهِ.

١٣ أيّار/مايو – سيّدتنا فاطيما
تتضمّن رسالة فاطيما بُعدًا من متطلّبات الحياة المسيحيّة الشاملة: من الضروريّ تعويض الرَّبّ عن جميع الخطايا المرتكَبة، وممارسة التوبة، وتلاوة المسبحة الورديّة، ونشر التعبّد لقلب مريم الطاهر، والصلاة كثيرًا من أجل البابا.

١ أَيّار – القديس يوسف العَامِل
فِي النّاصِرَةِ، فِي قَلْبِ حَياةٍ بَسِيطَةٍ وَهادِئَةٍ، يَظْهَرُ القِدِّيسُ يُوسُفُ كَنَمُوذَجٍ مُنِيرٍ لِعَمَلٍ يُعاشُ بِالإِيمَانِ وَالمَحَبَّةِ. فَهُوَ حِرَفِيٌّ أَمِينٌ، يُتْقِنُ كُلَّ عَمَلٍ بِعِنَايَةٍ، وَبِرُوحِ الخِدْمَةِ وَبِالثِّقَةِ بِاللهِ. وَيُظْهِرُ مِثَالُهُ أَنَّ العَمَلَ اليَوْمِيَّ، إِذَا قُدِّمَ بِمَحَبَّةٍ، يُصْبِحُ طَرِيقًا لِلتَّقْدِيسِ وَالفَرَحِ وَالعَطَاءِ فِي خِدْمَةِ الآخَرِينَ.

الفصح: أين نبحث عن السلام في زمن الحرب
ينبغي أن يكون عيد الفصح أقدس وأسمى أوقات السنة. إنه زمن السلام... أدعو الجميع إلى عيش هذه الأيام مدركين أن المسيح ما زال يتألم اليوم في الأبرياء، ولا سيما أولئك الذين يعانون من العنف والكراهية والحرب. البابا ليو الرابع عشر رسالة عيد الفصح ٢٠٢٦




















