الشباب اللبناني يملكون الطاقة اللازمة «لتغيير مجرى التاريخ»

في الذكرى الأولى لانتخاب البابا لاون، نتذكر زيارته إلى لبنان، وبشكل خاص رسالته إلى الشباب اللبناني خلال لقائه مع ١٤٬٠٠٠ منهم في الصرح البطريركي الماروني في بكركي، حيث شجعهم على تنمية صداقات قائمة على محبة صادقة، وعلى الحفاظ على الحماس اللازم «لتغيير مجرى التاريخ».
١ أَيّار – القديس يوسف العَامِل

فِي النّاصِرَةِ، فِي قَلْبِ حَياةٍ بَسِيطَةٍ وَهادِئَةٍ، يَظْهَرُ القِدِّيسُ يُوسُفُ كَنَمُوذَجٍ مُنِيرٍ لِعَمَلٍ يُعاشُ بِالإِيمَانِ وَالمَحَبَّةِ. فَهُوَ حِرَفِيٌّ أَمِينٌ، يُتْقِنُ كُلَّ عَمَلٍ بِعِنَايَةٍ، وَبِرُوحِ الخِدْمَةِ وَبِالثِّقَةِ بِاللهِ. وَيُظْهِرُ مِثَالُهُ أَنَّ العَمَلَ اليَوْمِيَّ، إِذَا قُدِّمَ بِمَحَبَّةٍ، يُصْبِحُ طَرِيقًا لِلتَّقْدِيسِ وَالفَرَحِ وَالعَطَاءِ فِي خِدْمَةِ الآخَرِينَ.
راجا، لبنان: «عندما لا يُفرَض الإيمان، يصبح مثالُنا رسالة»

التعايش مع أشخاص من تقاليد مختلفة هو جزء من الحياة اليومية في الشرق الأوسط. يشارك راجا ملكي، وهو مهندس لبناني، ما أكّدته له زيارة البابا إلى بلده: أن أفضل تبشير يبدأ من أن يكون الإنسان نفسه، في العمل وفي الحياة اليومية.
رِسالَةُ الحَبْرِ (٢٦ أَبريل ٢٠٢٦)

يَدعونا الحَبْرُ في أوبوس داي إِلى تَكثيفِ صَلاتِنا مِن أَجلِ السَّلام، في اتِّحادٍ مَعَ البابا وَمَعَ الكَنيسَةِ كُلِّها.
«زُهُورٌ فِي الصَّحْرَاءِ»: إِيمَانٌ حَيٌّ فِي الشَّرْقِ الأَوْسَطِ

تَعْمَلُ «عَمَلُ الله» مُنْذُ ثَلَاثِينَ عَامًا عَلَى زَرْعِ الرَّجَاءِ فِي لبنان. وَيَجْمَعُ كِتَابٌ جَدِيدٌ قِصَصَ أُولَئِكَ الَّذِينَ عَاشُوا هذِهِ التَّجْرِبَةَ مِنَ الدَّاخِلِ
يانصيبان وصليبان: قصة ليلى صعب

كانت ليلى تقول إن الله منحها هديتين كبيرتين في الحياة: زوجها و«عمل الله» (Opus Dei). لكنها لم تكن تذكر عادةً — لأنها لم تكن من النوع الذي يشتكي — أن كلاً منهما جاء مصحوبًا بصليب. هذه هي قصة امرأة وصلت إلى كولومبيا من لبنان وهي تكاد تكون طفلة، والتي غيّرت، بهدوء ومن دون ضجيج، كل ما كان حولها

ألخلقُ
تشكّل عقيدة الخلق الجواب الأوّل للتّساؤلات الأساسيّة حول أصلنا، وحول مصيرنا النّهائيّ.

ألثّالوث الأقدس
إنّه السّرّ المركزيّ للإيمان والحياة المسيحيّة. فالمسيحيّون معمّدون باسم الآب والإبن والرّوح القدس.

الايمان الفائق الطّبيعة
الإيمان هو فضيلة فائقة الطبيعة تسمح للإنسان بأن يقرّ إقرارًا ثابتًا بكلّ ما أوحى الله به وأظهره.

ألوَحْيُ
إنّ الله قد اعتلن ككائن بشريّ على مدى تاريخ الخلاص، خالقاً ومربّياً شعباً، يكون مُؤْتَمَناً على كلمته، ويمكن أن يتحقّق في وَسَطه تجسّد يسوع المسيح.

وجود الله
نبدأ مجموعة من منشورات نصيّة، تشرح الإيمان الكاثوليكيّ، وتساعد على وضعه حيّز التّنفيذ . فمن المنطق أن يتكلّم الموضوع الأوّل عن وجود الله.

التّوبة
"لقد وكل المسيح إلى رسله خدمة المصالحة، وإلى الأساقفة خلفائهم, وإلى الكهنة معاونيهم الذين يصيرون هكذا أدوات رحمة الله وعدالته. وهم يغفرون الخطايا باسم الآب والإبن والروح القدس."

الفصح: أين نبحث عن السلام في زمن الحرب
ينبغي أن يكون عيد الفصح أقدس وأسمى أوقات السنة. إنه زمن السلام... أدعو الجميع إلى عيش هذه الأيام مدركين أن المسيح ما زال يتألم اليوم في الأبرياء، ولا سيما أولئك الذين يعانون من العنف والكراهية والحرب. البابا ليو الرابع عشر رسالة عيد الفصح ٢٠٢٦

تحول القديس بولس
في الخامس والعشرين من يناير، تُحيي الكنيسة ذكرى اهتداء القديس بولس، رسول الأمم وشخصية محورية في نشر المسيحية الأولى. تدعونا دعوته ورسالته إلى بناء حياة روحية متجذرة في لقاء شخصي مع الرب

"فرح الحبّ": محاور عقائديّة من أجل تمييز رعوي
يلقي هذا المقال الضوء على بعض المحاور العقائدية التي تطرّق إليها الإرشاد الرسولي "فرح الحب" للبابا فرنسيس، ولا سيما في ما يتعلّق ببعض "الحالات الدقيقة التي تظهر بوضوح الضعف البشري".

الصلاة مع المزامير في يوبيل الرحمة
يذكّر البابا بأننا "بحاجة على الدوام للتأمل بسرّ الرحمة". وفي هذا السياق، ننقل إليكم مجموعة من المزامير، إذ إنها تشكل عنصرا أساسيًا في صلاة الكنيسة وتعبّر عن عظمة كيفيّة تصرّف الله: "هو الذي يغفر جميع آثامك ويشفي جميع أمراضك. يفتدي من الهوة حياتك ويكللك بالرحمة والرأفة" (مز 103، 3-4).

ورحمته إلى جيلٍ فجيل...
ننقل إليكم في هذا المقال تأملاً في الرحمة الإلهية، قد يساعد على تغذية الصلاة الشخصية في إطار السنة اليوبيلية التي نعيشها.

أعمال الرحمة
يُظهر هذا الفيديو، بطريقة سهلة وبسيطة، عبر صوت البابا فرنسيس، أعمال الرحمة الجسدية التي توصينا الكنيسة بأن نعيشها (خصوصًا في خلال هذه السنة اليوبيلية للرحمة الإلهية). يمكن اختيار اللغة العربية بين قائمة اللغات المتاحة لترجمته.




