١٨ مايو: المطوّبة غوادالوبي أورتيز دي لانداثوري
نحتفل اليوم بعيد المطوّبة غوادالوبي، التي عاشت حياتها اليومية بطولةً وشجاعة، تلتقي بالله في يومياتها العادية، فنالت بذلك النعيم الأبدي. إنها نموذجٌ حسن لنا نقتدي به.
عشرية الروح القدس
العشرية عادةٌ مسيحية قديمة تحثّ الكنيسة من خلالها المؤمنين على التهيّؤ أحسن استعداد لحلول الروح القدس في عيد العنصرة، بعد سبعة أسابيع من قيامة يسوع المسيح.
صُعُودُ الرَّبِّ
الْيَوْمَ يَذْهَبُ الْمَسِيحُ إِلَى السَّمَاءِ، لَكِنَّهُ يَبْقَى مَعَنَا. وَهُوَ يُرِيدُ أَنْ يَسْتَعِينَ بِكُلِّ وَاحِدٍ مِنَّا لِيَمْنَحَ الْعَالَمَ تِلْكَ الْفَرَحَ الْحَقِيقِيَّ الَّذِي يَفْتَقِرُ إِلَيْهِ. يُرِيدُ أَنْ نَكُونَ شُهُودًا لِمَا رَأَيْنَاهُ وَسَمِعْنَاهُ، مِنْ جِرَاحِهِ وَمَحَبَّتِهِ.
١٣ أيّار/مايو – سيّدتنا فاطيما
تتضمّن رسالة فاطيما بُعدًا من متطلّبات الحياة المسيحيّة الشاملة: من الضروريّ تعويض الرَّبّ عن جميع الخطايا المرتكَبة، وممارسة التوبة، وتلاوة المسبحة الورديّة، ونشر التعبّد لقلب مريم الطاهر، والصلاة كثيرًا من أجل البابا.
١٢ أيار: عيد الطوباوي ألفارو دل بورتيو
في ١٢ أيار/مايو ١٩٢١، نال ألفارو دل بورتيّو المناولة الأولى في كنيسة سيّدتنا الحبل بلا دنس، في مدريد. وهو التاريخ المحدَّد في السنكسار للاحتفال بعيد الطوباوي ألفارو.
الشباب اللبناني يملكون الطاقة اللازمة «لتغيير مجرى التاريخ»
في الذكرى الأولى لانتخاب البابا لاون، نتذكر زيارته إلى لبنان، وبشكل خاص رسالته إلى الشباب اللبناني خلال لقائه مع ١٤٬٠٠٠ منهم في الصرح البطريركي الماروني في بكركي، حيث شجعهم على تنمية صداقات قائمة على محبة صادقة، وعلى الحفاظ على الحماس اللازم «لتغيير مجرى التاريخ».
راجا، لبنان: «عندما لا يُفرَض الإيمان، يصبح مثالُنا رسالة»
التعايش مع أشخاص من تقاليد مختلفة هو جزء من الحياة اليومية في الشرق الأوسط. يشارك راجا ملكي، وهو مهندس لبناني، ما أكّدته له زيارة البابا إلى بلده: أن أفضل تبشير يبدأ من أن يكون الإنسان نفسه، في العمل وفي الحياة اليومية.
«زُهُورٌ فِي الصَّحْرَاءِ»: إِيمَانٌ حَيٌّ فِي الشَّرْقِ الأَوْسَطِ
تَعْمَلُ «عَمَلُ الله» مُنْذُ ثَلَاثِينَ عَامًا عَلَى زَرْعِ الرَّجَاءِ فِي لبنان. وَيَجْمَعُ كِتَابٌ جَدِيدٌ قِصَصَ أُولَئِكَ الَّذِينَ عَاشُوا هذِهِ التَّجْرِبَةَ مِنَ الدَّاخِلِ
١ أَيّار – القديس يوسف العَامِل
فِي النّاصِرَةِ، فِي قَلْبِ حَياةٍ بَسِيطَةٍ وَهادِئَةٍ، يَظْهَرُ القِدِّيسُ يُوسُفُ كَنَمُوذَجٍ مُنِيرٍ لِعَمَلٍ يُعاشُ بِالإِيمَانِ وَالمَحَبَّةِ. فَهُوَ حِرَفِيٌّ أَمِينٌ، يُتْقِنُ كُلَّ عَمَلٍ بِعِنَايَةٍ، وَبِرُوحِ الخِدْمَةِ وَبِالثِّقَةِ بِاللهِ. وَيُظْهِرُ مِثَالُهُ أَنَّ العَمَلَ اليَوْمِيَّ، إِذَا قُدِّمَ بِمَحَبَّةٍ، يُصْبِحُ طَرِيقًا لِلتَّقْدِيسِ وَالفَرَحِ وَالعَطَاءِ فِي خِدْمَةِ الآخَرِينَ.
رِسالَةُ الحَبْرِ (٢٦ أَبريل ٢٠٢٦)
يَدعونا الحَبْرُ في أوبوس داي إِلى تَكثيفِ صَلاتِنا مِن أَجلِ السَّلام، في اتِّحادٍ مَعَ البابا وَمَعَ الكَنيسَةِ كُلِّها.









