عظة بمناسبة عيد القديس خوسيماريا اسكريفا
عظة صاحب السيادة المطران بولس عبد الساتر، رئيس أساقفة بيروت، في قدّاس عيد القدّيس خوسيماريا إسكريفا - كاتدرائيّة مار جرجس المارونيّة، بيروت - الأحد ٢٨ حزيران ٢٠٢٦
رسالة الأب الحبري (١٤ حزيران ٢٠٢٦)
يدعونا الأب الحبري إلى التعمق في فضيلة الفقر باعتبارها طريقًا إلى الحرية الداخلية، ومحبة الله، والخصب الرسولي.
قداسان احتفاليان بمناسبة عيد القديس خوسيماريا اسكريفا في جبيل وبيروت
بمناسبة عيد القديس خوسيماريا إسكريفا، مؤسّس "عمل الله" (الأوبس داي)، تُقام في لبنان احتفالات ليتورجية خاصة تجمع المؤمنين للصلاة والشكر واستلهام رسالة هذا القديس الذي دعا إلى اكتشاف الله في تفاصيل الحياة اليومية والعمل والعائلة.
احتفالية الثالوث الأقدس
كما يُعلّم مؤسس أوبوس داي: «الله معك. الثالوث الأقدس يسكن في نفسك بالنعمة. ولذلك، على الرغم من بؤسك، تستطيع وينبغي لك أن تكون في حوار دائم مع الرب».
الرسالة العامة للبابا لاون الرابع عشر: لتخدم الذكاء الاصطناعي البشرية لا سلطة القلة
بمناسبة الذكرى المئة والخامسة والثلاثين لـ«ريروم نوفاروم»، يتأمل البابا في رسالته العامة الأولى «ماغنيفيكا هومانيتاس» في التعليم الاجتماعي للكنيسة في عصر الذكاء الاصطناعي. نداءٌ للحفاظ على «إنسانية رائعة يسكنها الله»، من خلال تعزيز الحقيقة وكرامة العمل والعدالة الاجتماعية والسلام. وفي العصر الرقمي، لا بد من نزع سلاح الذكاء الاصطناعي وتجاوز نظرية «الحرب العادلة»، وإطلاق الحوار والتعددية الدولية من جديد.
رسالة الأب الحبري (٢٥ أيار ٢٠٢٦)
بمناسبة إصدار الرسالة العامة الأولى للبابا لاون الرابع عشر والرسامات الكهنوتية في "عمل الله"، يدعو الأب الحبري إلى عيش محبّة عميقة تجاه خليفة بطرس وإشعال الرغبة في خدمة جميع النفوس.
٢٤ مايو ٢٠٢٦: أحد العنصرة
لا ينتظر يسوع أن يصبح رسله رجالاً شجعاناً قبل أن يرسلهم: بل يرسلهم وهم في حالة خوف، لأن سلامهم وقوتهم لن تأتيا من صفات بشرية أو من ظروف مواتية. ستأتيان من الروح القدس الذي يتلقونه في تلك اللحظة.
فتح قضية تطويب بيدرو بالييستر: هل هو أول قديس من جيل Z؟
توفي بيدرو في مانشستر عام ٢٠١٨، وهو في الحادية والعشرين من عمره، بعد ثلاث سنوات من المعايشة مع سرطان عدواني. كان طالب هندسة، وقد فُتحت الآن مسيرة تطويبه وتقديسه. عيد ميلاده في ٢٢ مايو.
١٨ مايو: المطوّبة غوادالوبي أورتيز دي لانداثوري
نحتفل اليوم بعيد المطوّبة غوادالوبي، التي عاشت حياتها اليومية بطولةً وشجاعة، تلتقي بالله في يومياتها العادية، فنالت بذلك النعيم الأبدي. إنها نموذجٌ حسن لنا نقتدي به.









