Number of articles: 691

الفصح: أين نبحث عن السلام في زمن الحرب

ينبغي أن يكون عيد الفصح أقدس وأسمى أوقات السنة. إنه زمن السلام... أدعو الجميع إلى عيش هذه الأيام مدركين أن المسيح ما زال يتألم اليوم في الأبرياء، ولا سيما أولئك الذين يعانون من العنف والكراهية والحرب. البابا ليو الرابع عشر رسالة عيد الفصح ٢٠٢٦

نصوص روحية

رسالة الأب الحبري (19 آذار 2026)

في عيد القديس يوسف، يشجع رئيس أوبوس داي المؤمنين بالعمل على إعداد أنفسهم روحياً للاحتفال بالذكرى المئوية لتأسيسه، بنظرة ممتنة إلى الماضي ونظرة مليئة بالأمل إلى المستقبل.

تحول القديس بولس

في الخامس والعشرين من يناير، تُحيي الكنيسة ذكرى اهتداء القديس بولس، رسول الأمم وشخصية محورية في نشر المسيحية الأولى. تدعونا دعوته ورسالته إلى بناء حياة روحية متجذرة في لقاء شخصي مع الرب

نصوص روحية

بين الألم والرجاء: صحافي يروي عن يومين لا يُمحيان من الذاكرة

فرنسوا غزافيه الجميل، صحافيّ ينقل إلينا في هذا المقال شهادة حيّة نابعة من تجربة شخصيّة عميقة. فقد عاش عن قرب لقاء البابا لاون الرابع عشر خلال زيارته إلى لبنان، واختبر ما حمله هذا الحدث من أبعاد روحيّة وإنسانيّة ورسائل رجاء. ومن خلال كلماته، يدعونا الكاتب إلى مرافقة هذه اللحظات كما رآها وعايشها، لا بوصفها مجرّد حدث عابر، بل كخبرة تركت أثرها في القلب والفكر.

البابا

رسالة الأب الحبري (15 كانون الأول 2025)

يشجّع الأب الحبري على عيش زمن الميلاد بالتأمّل في تواضع الطفل يسوع، واستقبال الجميع بقلب رحيم، والقيام بمبادرات ملموسة من المحبّة تجاه المحتاجين، كعلامة رجاء وسلام في العالم.

رحلة تُسجَّل في التاريخ: البابا في تركيا ولبنان

من 27 تشرين الثاني/نوفمبر إلى 2 كانون الأول/ديسمبر، قام البابا لاون الرابع عشر بأول رحلة رسولية له إلى تركيا ولبنان، حاملاً رسائل سلام وحوار وأخوّة.

البابا

التحضيرات اللّيتورجية لزيارة البابا لاوون الرابع عشر إلى لبنان

تتواصل التحضيرات المكثّفة للزيارة البابوية المرتقبة إلى لبنان، حيث تتولّى اللجنة الليتورجية، بالتنسيق المباشر مع الفاتيكان، إعداد كل التفاصيل الروحية والاحتفالية والتنظيمية المتعلقة بالقداس واللقاءات.

البابا

«لقد أحبَبْتُكَ»: 20 عبارة للبابا لاون الرابع عشر عن محبة الفقراء

يذكّرنا البابا بأن المحبة «هي المصدر لحلّ الأسباب البنيوية للفقر». في الإرشاد الرسولي «لقد أحبَبْتُكَ»، يقدّم لاون الرابع عشر تأمّلًا يُكمل ما جاء في الرسالة العامة «لقد أحبَبَنا». نقدّم بعض المفاتيح الواردة في هذا الإرشاد من أجل التأمّل الشخصي.

البابا

زيارة البابا لاوون الرابع عشر إلى لبنان: شعلة رجاء في وطن يبحث عن نفسه

بين 30 تشرين الثاني و2 كانون الأول، يستقبل لبنان حدثًا يبدو للوهلة الأولى بروتوكوليًا، لكنه في جوهره يشبه صلاة تُرفع فوق أرضٍ أنهكتها الحروب، وأرهقها الفقر، وابتلعتها دوّامة الفساد، وأضعفها الانقسام الروحي والأخلاقي.

البابا

الصّداقة

قال القديس أوغسطينس: «طوبى لمن يُحبُّ صديقَه فيك، يا ربّ، ومن يُحبَُه صديقُه فيك.» تزداد الصداقة جمالًا وسموًا عندما ندرك بُعدها الروحي، والصداقة القصوى، التي تمنحَ كلّ الصداقات الأخرى معناها، هي الصداقة مع المسيح نفسه.

نصوص روحية