أَبنائي الأَعِزّاء جِدًّا، لِيَحفَظْكُم يَسوع!
في هذِهِ الرِّسالَةِ القَصيرَةِ، أَوَدُّ أَنْ أُقَدِّمَ لَكُم اقتِراحًا بِتَكثيفِ صَلاتِكُم، في اتِّحادٍ وَثيقٍ مَعَ البابا وَمَعَ الكَنيسَةِ كُلِّها، مِن أَجلِ السَّلامِ الَّذي يَحتاجُ إِلَيهِ عالَمُنا بِشِدَّةٍ؛ ذلِكَ السَّلامُ الَّذي لا يُمكِنُ أَنْ يَتَحَقَّقَ بِالكامِلِ إِلّا في المَسيح: «فَهُوَ (…) سَلامُنا» (أف 2، 14).
وَحَتّى في وَجهِ الصُّعوباتِ وَالأَخطاءِ الشَّخصيَّةِ، مَعَ الرَّبِّ، يُمكِنُنا دائِمًا أَنْ نَمتَلِكَ، إِلى جانِبِ السَّلامِ، فَرَحَ مَعرِفَتِنا أَنَّنا «تَحتَ نَظَرِ اللهِ المُحِبِّ، في كُلِّ لَحظَةٍ» (أَصدقاءُ الله، رَقْم 307). إِنَّ التَّأمُّلَ في الرَّبِّ وَإِدراكَنا أَنَّهُ يَتَأمَّلُنا: هذا هُوَ ضَمانُنا، لا قُوّاتُنا الضَّعيفَة.
لِذلِكَ، فَلنَسعَ دائِمًا، كَما كانَ يُريدُ أَبونا، إِلى أَنْ نَكونَ زارِعي سَلامٍ وَفَرَحٍ في جَميعِ مَيادينِ حَياتِنا: في البَيتِ، وَفي العَمَلِ، وَفي عَلاقاتِ الصَّداقَة.
أَبوُكُم الَّذي يُبارِكُكُم بِكُلِّ مَحبَّةٍ،

