عشرية الروح القدس
العشرية عادةٌ مسيحية قديمة تحثّ الكنيسة من خلالها المؤمنين على التهيّؤ أحسن استعداد لحلول الروح القدس في عيد العنصرة، بعد سبعة أسابيع من قيامة يسوع المسيح.
صُعُودُ الرَّبِّ
الْيَوْمَ يَذْهَبُ الْمَسِيحُ إِلَى السَّمَاءِ، لَكِنَّهُ يَبْقَى مَعَنَا. وَهُوَ يُرِيدُ أَنْ يَسْتَعِينَ بِكُلِّ وَاحِدٍ مِنَّا لِيَمْنَحَ الْعَالَمَ تِلْكَ الْفَرَحَ الْحَقِيقِيَّ الَّذِي يَفْتَقِرُ إِلَيْهِ. يُرِيدُ أَنْ نَكُونَ شُهُودًا لِمَا رَأَيْنَاهُ وَسَمِعْنَاهُ، مِنْ جِرَاحِهِ وَمَحَبَّتِهِ.
١٣ أيّار/مايو – سيّدتنا فاطيما
تتضمّن رسالة فاطيما بُعدًا من متطلّبات الحياة المسيحيّة الشاملة: من الضروريّ تعويض الرَّبّ عن جميع الخطايا المرتكَبة، وممارسة التوبة، وتلاوة المسبحة الورديّة، ونشر التعبّد لقلب مريم الطاهر، والصلاة كثيرًا من أجل البابا.
١ أَيّار – القديس يوسف العَامِل
فِي النّاصِرَةِ، فِي قَلْبِ حَياةٍ بَسِيطَةٍ وَهادِئَةٍ، يَظْهَرُ القِدِّيسُ يُوسُفُ كَنَمُوذَجٍ مُنِيرٍ لِعَمَلٍ يُعاشُ بِالإِيمَانِ وَالمَحَبَّةِ. فَهُوَ حِرَفِيٌّ أَمِينٌ، يُتْقِنُ كُلَّ عَمَلٍ بِعِنَايَةٍ، وَبِرُوحِ الخِدْمَةِ وَبِالثِّقَةِ بِاللهِ. وَيُظْهِرُ مِثَالُهُ أَنَّ العَمَلَ اليَوْمِيَّ، إِذَا قُدِّمَ بِمَحَبَّةٍ، يُصْبِحُ طَرِيقًا لِلتَّقْدِيسِ وَالفَرَحِ وَالعَطَاءِ فِي خِدْمَةِ الآخَرِينَ.
الفصح: أين نبحث عن السلام في زمن الحرب
ينبغي أن يكون عيد الفصح أقدس وأسمى أوقات السنة. إنه زمن السلام... أدعو الجميع إلى عيش هذه الأيام مدركين أن المسيح ما زال يتألم اليوم في الأبرياء، ولا سيما أولئك الذين يعانون من العنف والكراهية والحرب. البابا ليو الرابع عشر رسالة عيد الفصح ٢٠٢٦
تحول القديس بولس
في الخامس والعشرين من يناير، تُحيي الكنيسة ذكرى اهتداء القديس بولس، رسول الأمم وشخصية محورية في نشر المسيحية الأولى. تدعونا دعوته ورسالته إلى بناء حياة روحية متجذرة في لقاء شخصي مع الرب
الصّداقة
قال القديس أوغسطينس: «طوبى لمن يُحبُّ صديقَه فيك، يا ربّ، ومن يُحبَُه صديقُه فيك.» تزداد الصداقة جمالًا وسموًا عندما ندرك بُعدها الروحي، والصداقة القصوى، التي تمنحَ كلّ الصداقات الأخرى معناها، هي الصداقة مع المسيح نفسه.
العمل على تحسين الثقة (1): أكثر من مجرّد ألعاب فيديو
تسعى فيديوهات "العمل على تحسين الثقة" الذي ننشر اليوم الجزء الأول منه، على مساعدة الأهل في مهمتهم التربويّة. وتلقي الضوء على بعض تعاليم القديس خوسيماريا الذي أحبّ بشغف الحريّة ودور الأهل التربوي.
العمل والعائلة
ليس من السهل التوفيق بين العمل والعائلة دائمًا، ولكنّنا نستطيع أن نتعلّم الكثير من العائلة المقدّسة. وهذا ما ستذكّرنا به سلسلة المقالات حول تقديس العمل.
"فرح الحبّ": محاور عقائديّة من أجل تمييز رعوي
يلقي هذا المقال الضوء على بعض المحاور العقائدية التي تطرّق إليها الإرشاد الرسولي "فرح الحب" للبابا فرنسيس، ولا سيما في ما يتعلّق ببعض "الحالات الدقيقة التي تظهر بوضوح الضعف البشري".









