إنّ الله لا ينـتزعك من محيطك ؛ ولا يدعك تترك العالم إطلاقًا، أو حالك ؛ أو أن تتخلّى عن طموحاتك السّامية، أو عن عملك المهنيّ ... بل على العكس، هناك يريدك أن تصبح قدّيسًا! القدّيس خوسيماريّا
إنّ الله لا ينـتزعك من محيطك ؛ ولا يدعك تترك العالم إطلاقًا، أو حالك ؛ أو أن تتخلّى عن طموحاتك السّامية، أو عن عملك المهنيّ ... بل على العكس، هناك يريدك أن تصبح قدّيسًا!
كما يُعلّم مؤسس أوبوس داي: «الله معك. الثالوث الأقدس يسكن في نفسك بالنعمة. ولذلك، على الرغم من بؤسك، تستطيع وينبغي لك أن تكون في حوار دائم مع الرب».
الْيَوْمَ يَذْهَبُ الْمَسِيحُ إِلَى السَّمَاءِ، لَكِنَّهُ يَبْقَى مَعَنَا. وَهُوَ يُرِيدُ أَنْ يَسْتَعِينَ بِكُلِّ وَاحِدٍ مِنَّا لِيَمْنَحَ الْعَالَمَ تِلْكَ الْفَرَحَ الْحَقِيقِيَّ الَّذِي يَفْتَقِرُ إِلَيْهِ. يُرِيدُ أَنْ نَكُونَ شُهُودًا لِمَا رَأَيْنَاهُ وَسَمِعْنَاهُ، مِنْ جِرَاحِهِ وَمَحَبَّتِهِ.
ينبغي أن يكون عيد الفصح أقدس وأسمى أوقات السنة. إنه زمن السلام... أدعو الجميع إلى عيش هذه الأيام مدركين أن المسيح ما زال يتألم اليوم في الأبرياء، ولا سيما أولئك الذين يعانون من العنف والكراهية والحرب. البابا ليو الرابع عشر رسالة عيد الفصح ٢٠٢٦
لا ينتظر يسوع أن يصبح رسله رجالاً شجعاناً قبل أن يرسلهم: بل يرسلهم وهم في حالة خوف، لأن سلامهم وقوتهم لن تأتيا من صفات بشرية أو من ظروف مواتية. ستأتيان من الروح القدس الذي يتلقونه في تلك اللحظة.
تتضمّن رسالة فاطيما بُعدًا من متطلّبات الحياة المسيحيّة الشاملة: من الضروريّ تعويض الرَّبّ عن جميع الخطايا المرتكَبة، وممارسة التوبة، وتلاوة المسبحة الورديّة، ونشر التعبّد لقلب مريم الطاهر، والصلاة كثيرًا من أجل البابا.
في الخامس والعشرين من يناير، تُحيي الكنيسة ذكرى اهتداء القديس بولس، رسول الأمم وشخصية محورية في نشر المسيحية الأولى. تدعونا دعوته ورسالته إلى بناء حياة روحية متجذرة في لقاء شخصي مع الرب
العشرية عادةٌ مسيحية قديمة تحثّ الكنيسة من خلالها المؤمنين على التهيّؤ أحسن استعداد لحلول الروح القدس في عيد العنصرة، بعد سبعة أسابيع من قيامة يسوع المسيح.
فِي النّاصِرَةِ، فِي قَلْبِ حَياةٍ بَسِيطَةٍ وَهادِئَةٍ، يَظْهَرُ القِدِّيسُ يُوسُفُ كَنَمُوذَجٍ مُنِيرٍ لِعَمَلٍ يُعاشُ بِالإِيمَانِ وَالمَحَبَّةِ. فَهُوَ حِرَفِيٌّ أَمِينٌ، يُتْقِنُ كُلَّ عَمَلٍ بِعِنَايَةٍ، وَبِرُوحِ الخِدْمَةِ وَبِالثِّقَةِ بِاللهِ. وَيُظْهِرُ مِثَالُهُ أَنَّ العَمَلَ اليَوْمِيَّ، إِذَا قُدِّمَ بِمَحَبَّةٍ، يُصْبِحُ طَرِيقًا لِلتَّقْدِيسِ وَالفَرَحِ وَالعَطَاءِ فِي خِدْمَةِ الآخَرِينَ.
يلقي هذا المقال الضوء على بعض المحاور العقائدية التي تطرّق إليها الإرشاد الرسولي "فرح الحب" للبابا فرنسيس، ولا سيما في ما يتعلّق ببعض "الحالات الدقيقة التي تظهر بوضوح الضعف البشري".