فلنبدأ: المرافقة حتى النهاية

تحدثنا كل من ليديا وماري إيلينا عن أهمية صلاتنا ومرافقتنا للمرضى، خصوصاً أولئك الذين يوجدون على فراش الموت. ويشرح الأب سيزار وروزسيلي وروجر أن دفن الموتى والصلاة عن نيّتهم يشكلان علامة من علامات الإيمان بأن الموت يشكل لحظة اللقاء بالمسيح.

شهادات حياة

(يمكن مشاهدة الفيديو مع الترجمة في اللغة العربية عبر اختيار "العربية" بين قائمة اللغات).

تساعدك الفقرات التالية على استخدام هذا الفيديو على الصعيد الشخصي أو في صفوف التنشئة المسيحية أو في لقاءاتك مع أصدقائك في مكان الدراسة أو في الرعيّة.

***

أسئلة للحوار

-ما هي، برأيكم، الأسباب التي دفعت بليديا وماري إيلينا إلى مرافقة الأشخاص الذين هم على فراش الموت؟ هل تعتبرون هذا العمل مهماً؟

-يحدثنا كل من روسيلي وروجر عن موت أحد أفراد عائلتهم: ما الذي ساعدهم على تحمّل ألم الإفتراق عن هذا الشخص؟

-لماذا يعطي الأب سيزار أهميّة كبيرة لدفن الموتى؟

-لماذا تعتبر أن دفن الموتى والصلاة عن نيّتهم أمراً مهمًا؟

-كيف تشرح لصديقك ما هي شركة القديسين؟

اقتراحات للعمل

-حمل المرضى في صلاتك والموتى وعائلاتهم وأصدقائهم.

-تعزية ومرافقة من يعاني من ألم موت شخص عزيز على قلبه عندما تدعو الحاجة.

-مساعدة الأشخاص الذين يقتربون من الموت على تلقّي مشحة المرضى، عبر الإرشاد أو المساهمة.

-زيارة مدافن أفراد العائلة والأصدقاء المتوفيين بشكل دوري وتقدمة القداس عن نيّتهم.

التأمل في الكتاب المقدس

- أقيموا كل حين أنواع الصلاة والدعاء في الروح، و لذلك تنبهوا وأحيوا الليل مواظبين على الدعاء لجميع القديسين (أف 6: 18)

- أنا القيامة والحياة من آمن بي، وإن مات، فسيحيا، وكل من يحيا ويؤمن بي لن يموت أبداً (يو 11: 25-26)

- لا نريد، أيها الإخوة، أن تجهلوا مصير الأموات لئلا تحزنوا كسائر الناس الذين لا رجاء لهم فأما ونحن نؤمن بأن يسوع قد مات ثم قام، فكذلك سينقل الله بيسوع ومعه أولئك الذين ماتوا. (1 تس 4: 13-14)

- فإذا حيينا فللرب نحيا، وإذا متنا فللرب نموت : سواء حيينا أم متنا فإننا للرب. فقد مات المسيح وعاد إلى الحياة ليكون رب الأموات والأحياء. (روم 14: 5-9)

- إن المسيح قد قام من بين الأموات وهو بكر الذين ماتوا. عن يد إنسان أتى الموت فعن يد إنسان أيضا تكون قيامة الأموات وكما يموت جميع الناس في آدم فكذلك سيحيون جميعا في المسيح (1 كو 15: 20-22)

- كثير من الراقدين في أرض التراب يستيقظون، بعضهم للحياة الأبدية، وبعضهم للعار والرذل الأبدي. ويضيء العقلاء كضياء الجلد، والذين جعلوا كثيرا من الناس أبرارا كالكواكب أبد الدهور. (دا 12: 2-3)

التأمل مع البابا فرنسيس

- تدعو الكنيسة للصلاة المستمرّة من أجلّ أحبّائنا الذين يعانون من المرض. إنّ الصلاة من أجل المرضى لا يجب أن تنقصَ أبدًا. بالأحرى علينا أن نصلّي أكثر فرديًّا أو جماعيًّا. (المقابلة العامة، 10 حزيران 2015)

- يحثنا تقليد الكنيسة على الدوام على الصلاة من أجل الموتى، ولا سيما على أن نرفع على نيّتهم الاحتفال الإفخارستي: إنها أفضل مساعدة روحيّة يمكننا أن نقدمها لنفوسِهم، لا سيما من أجل أولئك المنسيين. (التبشير الملائكي، 2 تشرين الثاني 2014)

- إن تذكّر الموتى، والاهتمام بالمدافن، والصلاة من أجل راحتهم هي شهادات رجاء متجذّرة في اليقين بأن الموت لا يملك الكلمة الأخيرة في مصير البشرية، لأن الانسان خُلق من أجل حياة أبدية، تلك الحياة الأبدية التي تجد جذورها وكمالها في الله. (التبشير الملائكي، 2 تشرين الثاني 2014)

التأمل مع القديس خوسيماريا

-يقول يسوع: "أما أنا فأقول لكم: إسألوا تُعطوا؛ أطلبوا تجدوا؛ إقرعوا يُفتح لكم". صلِّ. فأي مصلحة بشريّة يُمكن أن تُعطي ضمانات للنجاح أكثر من تلك الضمانة؟ (طريق، رقم 96).

- أتذكرون ما قاله السيّد: "لست أدعوكم بعد عبيدًا، بل أحبّاء". فهو يدعونا إلى الوثوق بأحباء الله الذين يعيشون الآن في السماء، وإلى الوثوق بالمخلوقات التي تعيش معنا، وأيضاً، في تلك التي تبدو بعيدة عن السيّد، لنجتذبها إلى الطرّيق القويم. (أحبّاء الله، رقم 315).

- نحن لم نعد نملك ذواتنا. فيسوع المسيح إشترانا بآلامه وموته. ونحن نحيا بحياته. ولم يعد هناك سوى طريقة وحيدة للحياة على الأرض: الموت مع المسيح والقيامة معه، إلى أن نستطيع القول مع الرسول: "لست أنا الحيّ. إنما المسيح هو الحيّ فيّ" (غل 2: 20). (درب الصليب، المرحلة الرابعة عشر، رقم 2)