رسالة الحبر أيّـار 2012
يقول المطران إيتشيفاريا في رسالته لـهذا الشهر: " يحدّثنا شهر أيّـار ، بنوع خاص، عن حضور العذراء مريم الكليّة القداسة على درب الكنيسة وعلى درب كلّ مسيحي"
لكي أتمكن أن أبقى مزيداً من الوقت مع عائلتي
اليوم، وقد صرت أكثر وعياً للأهمية فوق الطبيعية لنشاطاتي اليومية، أضع مجهوداً أكبر لتحسين نوعية عملي. كتب القديس خوسيماريا ساعدوني على فهم غنى ومعنى أموراً كثيرة في إيماننا الكاثوليكي، بنظرة أكثر عمقاً.
في معمل القديس يوسف
تعترف الكنيسة جمعاء بالقدّيس يوسف حارساً وشفيعاً لـها. وقد تُحُدِّثَ عنه على ممرّ الأجيال بإظهار الجوانب المتنوّعة لحياة أمانة مستمرّة في الرّسالة الّتي أمّنه الله عليها. فلـهذا السّبب، ومنذ سنوات عدّة ، يحلو لي أن أبتهل إليه بـهذا اللّقب العاطفيّ: أبانا وسيّدنا.
رسالة الحَبر نيسان 2012
بمناسبة الأسبوع المقدّس يوجّه حَبرُ " عمل الله " تفكيرنا حول تأسيس الإفخارستيّا
التّوبة
"لقد وكل المسيح إلى رسله خدمة المصالحة، وإلى الأساقفة خلفائهم, وإلى الكهنة معاونيهم الذين يصيرون هكذا أدوات رحمة الله وعدالته. وهم يغفرون الخطايا باسم الآب والإبن والروح القدس."
أعضاء "عمل الله"
من بين الـ 90.000 عضو، 98 % هم علمانيّون، رجال ونساء، غالبيّتهم متزوّجين. الـ 2 % الباقون هم كهنة.
مكانتها في الكنيسة الكاثوليكيّة
إنّ التّنشئة الرّوحيّة التي تقدّمها حبرية "عمل الله" (أوبس داي) تأتي مكمّلة لعمل الكنائس المحلّيّة. فالأشخاص الّذين ينخرطون في "عمل الله" يبقون تابعين للأبرشيّة الّتي ينتمون إليها.
الإصلاح الأخوي
الإصلاح الأخوي هو الملاحظة الذي يعطيها المسيحي لقريبه لمساعدته على التقدم في مسيرة القداسة. إنه وسيلة للتطور الروحي ويساهم في معرفة عيوبنا الشخصية التي هي في معظم الأحيان مجهولة من قبلنا بسبب محدوديتنا أو بسبب حبنا لذاتنا الذي يقف حاجزاً أمام رؤيتنا لها. وغالباً ما يكون الإصلاح الأخوي أحد الشروط التي، بمساعدة الله، تساعدنا على مواجهة هذه العيوب، وبالتالي، التقدم في الحياة المسيحية.
رسالة الحَبر آذار 2012
إنّ صاحب السيادة المطران إيشيفاريا يركّز رسالته الشهريّة على " واحدة من أعمال الرحمة الروحيّة التقليديّة، الّتي علّمنا القدّيس خوسيماريّا أن نقدّرها، والّتي علّق عليها الأب الأقدس أهميّة خاصّة : ألا هي ممارسة الإصلاح الأخوي ".





