ملفّ صوتي للأب الحبري: إيواء الغرباء
يتأمّل الأب الحبري للـ"أوبس داي"، المطران خافيير اتشيفاريّا، بعمل الرحمة الذي يمكن اعتباره مؤاتيًا جدًا لوقتنا الحالي: "الآن، في أيّامنا هذه، ما زال المسيح يفتّش عن أصدقاء لإيوائه في شخص المهجّرين والنازحين".
من برشلونة إلى بيروت لمساعدة اللاجئين
يصف الإسباني القادم من برشلونة رافاييل بيرو في ما يلي كيف يعيش لبنان مأساة اللاجئين السوريين، ويتحدّث عن اختباراته اليوميّة في مجتمعٍ متعدّد الثقافات حيث يتعايش أفرادٌ من مُعتقدات وانتماءات مختلفة في ظلّ أحوالٍ اجتماعيّة وسياسيّة واقتصاديّة متقلّبةٍ.
"العالم كلّه وطننا"
شجّع الأب الحبري للـ"أوبس داي" المطران خافيير اتشيفاريا الجامعيين المشاركين بمؤتمر الـUNIV من مختلف أنحاء العالم، على السعي للبقاء بقرب المسيح كل يوم ولمشاركة إبمانهم مع الأشخاص المحيطين بهم. ودعاهم إلى الصلاة بشكل خاص من أجل نوايا الحبر الأعظم البابا فرنسيس.
رحمة الله "لا تتركنا هامدين"!
أوضح البابا فرنسيس في العظة التي ألقاها عشيّة عيد الرحمة الإلهية، أن أوجه الرحمة الإلهية متعدّدة، مشيراً إلى أن "رحمة الله لا تتركنا أبدًا هامدين، ومحبة يسوع "تقلقنا" حتى نبلغ الهدف".
فليكن مباركاً سرّ التوبة المقدّس!
الإعتراف هو سر المغفرة الإلهية. ويقول القديس خوسيماريا في هذا الصدد أننا من خلال سر الإعتراف "نلتقي بالمسيح الذي هو أم وأب".
رسالة مطران "عمل الله" (نيسان 2016)
يذكّر الأب الحبري المطران خافيير إتشيفاريا في رسالته لشهر نيسان بأنّ مسيرتنا على الأرض "هي رحلة حجٍّ نحو مجد السماء"، موضّحًا أنّه "لا يكفي أن نتجنّب الإهانات، إّنما يجدر بنا الاجتهاد لقمع الأفكار والأحكام التي تتعارض مع المحبّة".
اختتام الدورة الـ49 لمؤتمر الـ Univ الشبابي
اجتمع حوالي الـ3000 طالب جامعي في روما، بين 21 و27 آذار، للتعمق بمعنى الأسبوع العظيم والتفكير بموضوع أثر العائلة في حياتهم.
رسالة البابا فرنسيس خلال منح البركة الفصحية للعام 2016
وجه البابا فرنسيس رسالة للعالم بمناسبة عيد الفصح، قبل منح بركة URBI ET ORBI، داعيًا لأن "تتغلب رسالة الحياة على قساوة القلوب وتعزز لقاء خصبًا بين الشعوب والثقافات في منطقة حوض البحر الأبيض المتوسط".
درب الصليب ليست عبادة حزينة
درب الصليب هو عبارة عن التفكير بالمراحل التي مر بها يسوع في مسيرته للوصول الى الجلجثة يوم "الجمعة العظيمة"، بهدف التأمل بآلام المسيح واتحادنا الروحي به.
ما هو الأسبوع العظيم؟
تسعى الكنيسة من خلال الصوم الكبير، وتحديداً من خلال الأسبوع العظيم أو أسبوع الآلام، إلى إيصال جماعة المؤمنين إلى القيامة مع المسيح الذي "مات لاجل الجميع" (2 كو 5/15). ويأتي هذا الأسبوع ليذكر المسيحيين بأنه للوصول إلى القيامة لا طريق إلاّ من خلال الصليب.









