وضع إشارة: يوبيل الرحمة

هناك 38 نتيجة ل "يوبيل الرحمة"

فلنبدأ: تعلُّم المسامحة

لدى إطلاق السنة اليوبيلية للرحمة الإلهية، ذكّر البابا فرنسيس أنه يجدر بالمسيحيين الإهتمام بنشر رسالة الغفران بفرح، حتى ولو أنهم يدركون بأن المصالحة تكون صعبة أحيانًا. وفي هذا الفيديو، الذي يأتي ضمن سلسلة "فلنبدأ"، يظهر عدد من الأشخاص الذين عرفوا كيف يسامحون.

شهادات حياة
الصلاة مع المزامير في يوبيل الرحمة

الصلاة مع المزامير في يوبيل الرحمة

يذكّر البابا بأننا "بحاجة على الدوام للتأمل بسرّ الرحمة". وفي هذا السياق، ننقل إليكم مجموعة من المزامير، إذ إنها تشكل عنصرا أساسيًا في صلاة الكنيسة وتعبّر عن عظمة كيفيّة تصرّف الله: "هو الذي يغفر جميع آثامك ويشفي جميع أمراضك. يفتدي من الهوة حياتك ويكللك بالرحمة والرأفة" (مز 103، 3-4).

"فلنبدأ": توسيع العائلة!

يدعونا البابا فرنسيس إلى عيش حضارة الدمج واللقاء وإلى وضع حدّ لحضارة النبذ. وفي هذا السياق، ينقل هذا الفيديو، الذي يأتي ضمن سلسلة "فلنبدأ"، خبرة أشخاص قد سعوا إلى جعل قلوبهم أكثر اتساعًا وعائلتهم أكثر امتدادًا.

شهادات حياة

ملفّ صوتي للأب الحبري: دفن الموتى

يتأمّل الأب الحبري للـ"أوبس داي"، المطران خافيير إيتشيفاريّا، في الملف الصوتي لشهر أيّار، بآخر أعمال الرحمة الجسدية، هو دفن الموتى. ويدعو إلى تسهيل الدرب أمام سرّ مشحة المرضى عندما تدعو الحاجة.

ملفات أخرى

أعمال الرحمة

يُظهر هذا الفيديو، بطريقة سهلة وبسيطة، عبر صوت البابا فرنسيس، أعمال الرحمة الجسدية التي توصينا الكنيسة بأن نعيشها (خصوصًا في خلال هذه السنة اليوبيلية للرحمة الإلهية). يمكن اختيار اللغة العربية بين قائمة اللغات المتاحة لترجمته.

المسامحة

يدعو الطوباوي ألفارو دل بورتيّو في هذا الفيديو إلى تعلّم كيفية المسامحة والصفح والتفهّم، فبذلك تصبح صلاة الـ"أبانا" حقيقيّة: "واغفر لنا ذنوبنا وخطايانا كما نحن نغفر لمن خطئ إلينا".

موارد أخرى
من برشلونة إلى بيروت لمساعدة اللاجئين

من برشلونة إلى بيروت لمساعدة اللاجئين

يصف الإسباني القادم من برشلونة رافاييل بيرو في ما يلي كيف يعيش لبنان مأساة اللاجئين السوريين، ويتحدّث عن اختباراته اليوميّة في مجتمعٍ متعدّد الثقافات حيث يتعايش أفرادٌ من مُعتقدات وانتماءات مختلفة في ظلّ أحوالٍ اجتماعيّة وسياسيّة واقتصاديّة متقلّبةٍ.

شهادات حياة

ملفّ صوتي للأب الحبري: إيواء الغرباء

يتأمّل الأب الحبري للـ"أوبس داي"، المطران خافيير اتشيفاريّا، بعمل الرحمة الذي يمكن اعتباره مؤاتيًا جدًا لوقتنا الحالي: "الآن، في أيّامنا هذه، ما زال المسيح يفتّش عن أصدقاء لإيوائه في شخص المهجّرين والنازحين".

ملفات أخرى