وضع إشارة: سنة مريمية للعائلة

هناك 7 نتيجة ل "سنة مريمية للعائلة"
شهرٌ يفصلنا عن اختتام السنة المريمية للعائلة

شهرٌ يفصلنا عن اختتام السنة المريمية للعائلة

في 28 كانون الأول 2014، تم افتتاح السنة المريمية للعائلة في الـ"أوبس داي" لوضع كل العائلات بين يدي العذراء مريم، وفي ظل شفاعتها. وقبل شهر على اختتامها، ننقل إليكم مجموعة من النصوص التي نشرناها في إطار هذه السنة، بهدف الإستفادة منها، وعيشها حتى النهاية.

المشاركة: فضيلة "ثمينة" للعائلة

المشاركة: فضيلة "ثمينة" للعائلة

تطرق البابا فرنسيس في مقابلته العامة، إلى أهمية "المشاركة" في الأسرة، معتبراً أن "العائلة التي لا يأكل أفرادها معًا، أو لا يتحدّث أفرادها مع بعضهم البعض خلال جلوسهم على المائدة بل يشاهدون التلفاز أو الهواتف الذكيّة فهي "ليست بعائلة".

رسالة مطران "عمل الله" (تشرين الأول 2015)

أشار حبر الـ"أوبس داي" إلى أننا "في الوقت الراهن، شهود على آلام عدد لا يحصى من العائلات، التي تجد نفسها ملزمة على الهجرة لدوافع متنوعة: قلّة فرص العمل، الفقر، الحرب، الإضطهاد بسبب الإيمان..."، داعيًا الجميع في رسالته الرعوية لشهر تشرين الأول إلى الصلاة واتخاذ خطوات ملموسة لتخفيف حاجات هؤلاء الناس.

رسالة مطران "عمل الله" (تموز 2015)

يُذكّر المونسنيور خافيير إتشيفاريا بمسؤولية الأهل "الأولى والكبرى" لنقل الإيمان إلى أبنائهم، مشدداً على ضرورة تحفيز التعاون المتبادل في العائلة من أجل تقوية الحياة المسيحية.

رسالة مطران "عمل الله" (حزيران 2015)

يُتابع حبر "عمل الله" المطران خافيير اتشيفاريا تأمّلاته حول الحياة العائليّة، ويتوقّف في رسالته الرعويّة لشهر حزيران، عند أهمّية الاعتناء بالأمور الماديّة الملموسة في المنزل وبالجوّ العائليّ الجيّد، بحيث يصبح "الحوار التأملي الحقيقي" ممكنًا.

10 تأملات للبابا فرنسيس حول العائلة

10 تأملات للبابا فرنسيس حول العائلة

خلال عدد من لقاءاته العامة الأخيرة، تطرق البابا فرنسيس بشكل كثيف إلى موضوع العائلة. وفي تعاليمه وكرازته، أشار إلى دور الأمهات والآباء والأجداد والجدّات والأبناء والبنات... في ما يلي، اخترنا لكم 10 تأملات قصيرة مقتطفة من تلك اللقاءات.