ملف صوتي للأب الحبري: زيارة المرضى والإعتناء بهم
يشرح الأب الحبري لـ"عمل الله" المطران خافيير اتشيفاريا أولى أعمال الرحمة الجسدية: زيارة المرضى والإعتناء بهم، مؤكدًا أنّ "الاهتمام بالأشخاص ذوي الاحتياجات الخاصة لا يشكّل ميزةً تقتصر فقط على بدايات الـ"أوبس داي".
خمسة علاجات للحزن
القديسون، أحبّاء يسوع المسيح، عرفوا هم أيضًا الحزن. دعونا نكتشف كيف كانوا يتعافون منه ويستعيدون سريعًا الفرح، هذه الحالة التي يجب أن يتحلّى بها كلّ مسيحي.
ولد المسيح...هللويا!
اليوم يسطع علينا نور، لأنّ السّيّد قد وُلِدَ لنا". إنّها البشرى العظيمة، الّتي تحرّك مشاعر المسيحيّين في هذا اليوم، وهي تتوجّه، من خلالهم، إلى البشريّة بأسرها.
رسالة مطران "عمل الله" (كانون الأول 2015)
يدعو حبر الـ"أوبس داي" في رسالته الرعوية لشهر كانون الأول إلى التحضير للاحتفال بعيد الميلاد، مشيرًا إلى أنّ النور الذي أشرق منذ ألفيّ سنة في بيت لحم لا يزال مشرقًا الآن بكامل قوّته، حتى في خضمّ الأحداث الحزينة التي تجري في أماكن عدّة من العالم.
ما هي أعمال الرحمة؟
دعا البابا فرنسيس الكاثوليك حول العالم لممارسة أعمال الرحمة خلال يوبيل الرحمة الإستثنائي الذي تعيشه الكنيسة. ولكن، ما هي هذه الأعمال؟
باب الرحمة الكبير
نصل إلى عتبة اليوبيل، إنه قريب؛ الباب أمامنا، وليس الباب المقدّس وحده، إنما الباب الآخر: باب رحمة الله الكبير –وهذا الباب، هو باب رائع!
ملف صوتي للأب الحبري: أعمال الرحمة (المقدمة)
بمناسبة السنة اليوبيلية، سيقدّم الأب الحبري شهريًا تعليقًا على أعمال الرحمة. الرسالة ستُنقل كملف صوتي باللغة الإسبانية، وننقل إليكم تعريبها في ما يلي.
رسالة مطران "عمل الله" (تشرين الثاني 2015)
تُشكّل النظرة المسيحية للموت أفضل المضادّات بوجه الخشية المنطقية التي قد توحيها تلك الخطوة المجهولة الـ"القادمة لا محالة" (القديس خوسيماريا). رسالة الأب الحبري لشهر تشرين الثاني.
شهرٌ يفصلنا عن اختتام السنة المريمية للعائلة
في 28 كانون الأول 2014، تم افتتاح السنة المريمية للعائلة في الـ"أوبس داي" لوضع كل العائلات بين يدي العذراء مريم، وفي ظل شفاعتها. وقبل شهر على اختتامها، ننقل إليكم مجموعة من النصوص التي نشرناها في إطار هذه السنة، بهدف الإستفادة منها، وعيشها حتى النهاية.
القديس خوسيماريا والشعور بالألم
غالباً ما كان القديس خوسيماريا يتذكر أنه في بدايات الـ"أوبس داي" لم يكن لديه أية وسائل إنسانية، وكان يتكّل دائماً على الأمور فوق الطبيعية: الصلاة والألم المقدّم لله.









