إنّ الله لا ينـتزعك من محيطك ؛ ولا يدعك تترك العالم إطلاقًا، أو حالك ؛ أو أن تتخلّى عن طموحاتك السّامية، أو عن عملك المهنيّ ... بل على العكس، هناك يريدك أن تصبح قدّيسًا! القدّيس خوسيماريّا
إنّ الله لا ينـتزعك من محيطك ؛ ولا يدعك تترك العالم إطلاقًا، أو حالك ؛ أو أن تتخلّى عن طموحاتك السّامية، أو عن عملك المهنيّ ... بل على العكس، هناك يريدك أن تصبح قدّيسًا!
ينبغي أن يكون عيد الفصح أقدس وأسمى أوقات السنة. إنه زمن السلام... أدعو الجميع إلى عيش هذه الأيام مدركين أن المسيح ما زال يتألم اليوم في الأبرياء، ولا سيما أولئك الذين يعانون من العنف والكراهية والحرب. البابا ليو الرابع عشر رسالة عيد الفصح ٢٠٢٦
يذكّر البابا بأننا "بحاجة على الدوام للتأمل بسرّ الرحمة". وفي هذا السياق، ننقل إليكم مجموعة من المزامير، إذ إنها تشكل عنصرا أساسيًا في صلاة الكنيسة وتعبّر عن عظمة كيفيّة تصرّف الله: "هو الذي يغفر جميع آثامك ويشفي جميع أمراضك. يفتدي من الهوة حياتك ويكللك بالرحمة والرأفة" (مز 103، 3-4).
درب الصليب هو عبارة عن التفكير بالمراحل التي مر بها يسوع في مسيرته للوصول الى الجلجثة يوم "الجمعة العظيمة"، بهدف التأمل بآلام المسيح واتحادنا الروحي به.
في الخامس والعشرين من يناير، تُحيي الكنيسة ذكرى اهتداء القديس بولس، رسول الأمم وشخصية محورية في نشر المسيحية الأولى. تدعونا دعوته ورسالته إلى بناء حياة روحية متجذرة في لقاء شخصي مع الرب
ننقل إليكم في هذا المقال تأملاً في الرحمة الإلهية، قد يساعد على تغذية الصلاة الشخصية في إطار السنة اليوبيلية التي نعيشها.
القديسون، أحبّاء يسوع المسيح، عرفوا هم أيضًا الحزن. دعونا نكتشف كيف كانوا يتعافون منه ويستعيدون سريعًا الفرح، هذه الحالة التي يجب أن يتحلّى بها كلّ مسيحي.
يلقي هذا المقال الضوء على بعض المحاور العقائدية التي تطرّق إليها الإرشاد الرسولي "فرح الحب" للبابا فرنسيس، ولا سيما في ما يتعلّق ببعض "الحالات الدقيقة التي تظهر بوضوح الضعف البشري".
يُظهر هذا الفيديو، بطريقة سهلة وبسيطة، عبر صوت البابا فرنسيس، أعمال الرحمة الجسدية التي توصينا الكنيسة بأن نعيشها (خصوصًا في خلال هذه السنة اليوبيلية للرحمة الإلهية). يمكن اختيار اللغة العربية بين قائمة اللغات المتاحة لترجمته.
دعا البابا فرنسيس الكاثوليك حول العالم لممارسة أعمال الرحمة خلال يوبيل الرحمة الإستثنائي الذي تعيشه الكنيسة. ولكن، ما هي هذه الأعمال؟