البابا للاجئين: لا تفقدوا الرجاء!
ننقل إليكم ما قاله البابا للاجئين خلال الزيارة الخاطفة التي قام بها إلى جزيرة "ليسبوس" التي باتت تُعتبر "بوابة عبور" إلى أوروبا.
رحمة الله "لا تتركنا هامدين"!
أوضح البابا فرنسيس في العظة التي ألقاها عشيّة عيد الرحمة الإلهية، أن أوجه الرحمة الإلهية متعدّدة، مشيراً إلى أن "رحمة الله لا تتركنا أبدًا هامدين، ومحبة يسوع "تقلقنا" حتى نبلغ الهدف".
رسالة البابا فرنسيس خلال منح البركة الفصحية للعام 2016
وجه البابا فرنسيس رسالة للعالم بمناسبة عيد الفصح، قبل منح بركة URBI ET ORBI، داعيًا لأن "تتغلب رسالة الحياة على قساوة القلوب وتعزز لقاء خصبًا بين الشعوب والثقافات في منطقة حوض البحر الأبيض المتوسط".
رسالة البابا فرنسيس لزمن الصوم 2016
في رسالة الصوم لسنة 2016 تحت عنوان "إنما أريد رحمة لا ذبيحة"، دعا البابا إلى ألا يمرّ هذا الزمن "المناسب للتوبة" سدًى، معتبرًا أن "صوم هذه السنة اليوبيليّة هو للجميع وقت مناسب للخروج من الاغتراب الوجودي بفضل الإصغاء إلى الكلمة وممارسة أعمال الرحمة".
إعلان مُشترك للبابا فرنسيس وبطريرك موسكو وسائر روسيا
في لقاء تاريخي جمعهما في كوبا، أصدر كل من البابا فرنسيس والبطريرك كيريل لموسكو وسائر روسيا، إعلانًا مشتركًا ننقله إليكم.
10 جُمل للبابا فرنسيس عن الرحمة الإلهية
يشجع البابا فرنسيس المسيحيين، تحت شعار "رحماء كالآب"، على عيش الرحمة بين بعضهم البعض لأنها هي التي تؤمن الدعم لحياة الكنيسة.
باب الرحمة الكبير
نصل إلى عتبة اليوبيل، إنه قريب؛ الباب أمامنا، وليس الباب المقدّس وحده، إنما الباب الآخر: باب رحمة الله الكبير –وهذا الباب، هو باب رائع!
المشاركة: فضيلة "ثمينة" للعائلة
تطرق البابا فرنسيس في مقابلته العامة، إلى أهمية "المشاركة" في الأسرة، معتبراً أن "العائلة التي لا يأكل أفرادها معًا، أو لا يتحدّث أفرادها مع بعضهم البعض خلال جلوسهم على المائدة بل يشاهدون التلفاز أو الهواتف الذكيّة فهي "ليست بعائلة".
البابا يفتتح يوبيل الرحمة
أكد البابا فرنسيس في عظته بمناسبة افتتاح يوبيل الرحمة أن "هذه السنة الاستثنائية هي بذاتها عطية نعمة"، مشيراً إلى ان "عبور باب الرحمة يعني اكتشاف عمق رحمة الآب الذي يستقبل الجميع ويذهب للقاء كلّ فرد شخصيًّا".
سرّ الأمانة الزوجية
خصص البابا فرنسيس مقابلته الأسبوعية في 21 تشرين الأول، لشرح وعد الوفاء الذي يقطعه الأزواج، وشدد على أن "الواقع العائلي بأسره قائم عليه، وهو يحمل في طياته التزام قبول الأبناء وتربيتهم. لكنّه يتحقّق أيضًا من خلال الاعتناء بالوالدين المسنّين، وفي حماية الأعضاء الأشدّ ضعفًا في العائلة".









