قلب العمل إلى صلاة
علينا إذن أن نكون جدّ مقتنعين، بأنّ العمل هو حقيقة جليّة، مفروضة علينا كشريعة صارمة، نخضع لها جميعًا، بطريقة أو بأخرى، رغم ادّعاء البعض أنّهم معفوّون منها. واعلموا هذه أيضًا، أن هذه الفريضة ليست نتيجة الخطيئة الأصليّة، وليست أيضًا اكتشافًا عصريًّا. العمل وسيلة ضروريّة، أعطاناها الرّبّ على الأرض، بتمديد مدّة حياتنا، وبإشراكنا في عمليّة الخلق، لنكسب رزقنا "فيما نجمع ثمرًا للحياة الأبديّة" ، "يولد الإنسان للمشقّة، كما تولد الطير للطيران."
القداسة
نحن، أنتم وأنا، نخصّ عائلة المسيح، : "سبق واختارنا بالمسيح من قبل إنشاء العالم، لنكون أمامه قدّيسين، لا عيب فينا. وسبق ووسمنا له بالمحبّة، وتبنّانا بيسوع المسيح، كما حسن لمشيئته، ليُمْدَح مجدُ نعمته." هذا النّداء المجّاني الّذي تلقّيناه من الرّبّ يرسم لنا هدفًا واضحًا : ألقداسة الشّخصيّة، كما يردّد علينا ذلك القدّيس بولس، بإلحاح، "إنّ مشيئة الله هي قداستكم." لا ننسينّ أبدًا ذلك : إنّنا في حظيرة المعلّم بغية تسلّق هذه القمّة.
السيرة الذاتية
ولد حبر الـ"أوبس داي" الحالي في باريس في 27 تشرين الأول من العام 1944. هو أستاذ فخري في اللاهوت الأساسي في جامعة الصليب المقدس الحبريّة ومستشار في عدد من المجامع الفاتيكانيّة كمجمع عقيدة الإيمان ومجمع تعزيز الأنجلة الجديدة. عاون الأب الحبري السابق، المونسنيور خافيير إتشيفاريا، على مدى 22 سنة وقد عاش إلى جانب القديس خوسيماريا في ستّينات القرن الماضي في روما.
تاريخ
1928. 2 تشرين الأوّل : إبّان رياضة روحيّة، يقوم بها في مدريد، يؤسّس القدّيس خوسيماريّا إسكريفا "عمل الله"، بإلـهام من الرّبّ.




