يدعونا الأب الحبري إلى التعمق في فضيلة الفقر باعتبارها طريقًا إلى الحرية الداخلية، ومحبة الله، والخصب الرسولي.
بناتي وأبنائي الأعزّاء، ليحفظكم يسوع لي!
أود في هذه الرسالة أن أدعوكم إلى التعمق في بعض جوانب فضيلة الفقر، تلك الفضيلة التي يتألق فيها «عبير المسيح الطيب» الذي يتحدث عنه القديس بولس (راجع: ٢ كورنثوس ٢: ١٥).
كان القديس خوسيماريا يذكّر بهذه الفضيلة مرارًا، لا بوصفها كتجرّد خارجي وحسب، بل باعتبارها شكلًا من أشكال المحبة التي علّمنا إياها المسيح، وتعبيرًا عن قلب يرغب في أن ينتمي إلى الله. …