بعض سيمات روحانية الـ"أوبس داي"
وجدت حبرية الـ"أوبس داي" في الكنيسة لتحفيز التفتيش على القداسة في قلب العالم. ومن هنا، تتجلى 4 سيمات لروحانيتها، متصلين بإحكام بعضهم ببعض: البنوة الإلهية، وحدة الحياة، تقديس العمل والتقوى العقائدية.
المساعدة لعيش الدعوة الكهنوتية
الـ"أوبس داي" تؤمّن لأعضائها التنشئة المناسبة لكي يطوّروا – كل واحد في المكان الذي ينتمي إليه ضمن الكنيسة والمجتمع- نشاطاً رسولياً متعدد الأشكال، مشجعين حولهم الدعوة الجامعة للقداسة.
التاريخ
تعود جذور تأسيس جمعية الصليب المقدس الكهنوتية إلى المحبة الكبيرة التي كان يكنها القديس خوسيماريا للكهنة الأبرشيين وإلى حدث التأسيس الذي تمّ في 2 تشرين الأول 1928، حين جعله الله يرى الـ"أوبس داي". إلا أن تاريخ التأسيس المحدد أتى بعد بضعة سنوات، عام 1943.
المنتسبين والمعاونين
الذي يطلب الإنتساب لجمعية الصليب المقدس الكهنوتية، يقوم بذلك بقناعة من يعرف ذاته مدعواً من الله للتفتيش عن القداسة في قلب العالم وفق روحانية الـ"أوبس داي".
أعضاء "عمل الله"
من بين الـ 90.000 عضو، 98 % هم علمانيّون، رجال ونساء، غالبيّتهم متزوّجين. الـ 2 % الباقون هم كهنة.
مكانتها في الكنيسة الكاثوليكيّة
إنّ التّنشئة الرّوحيّة التي تقدّمها حبرية "عمل الله" (أوبس داي) تأتي مكمّلة لعمل الكنائس المحلّيّة. فالأشخاص الّذين ينخرطون في "عمل الله" يبقون تابعين للأبرشيّة الّتي ينتمون إليها.
ريتا يوسف
.ريتا يوسف شابّة لبنانيّة من الطائفة المارونيّة.هجرت قريتها بسبب الحرب اللبنانيّة، وجراء هذا الأمر تواصلت مع الله ولمست أموراً كثيرة. شاهد للفيديو بالعربيّة
جمعية الصليب المقدّس الكهنوتية
أن جمعية الصليب المقدس الكهنوتية هي جمعية للكهنة متحدة اتحادا عضويا بحبرية Opus Dei "عمل الله"، وتتألف من كهنة الحبرية الذين يصبحون ذاتيا أعضاء في الجمعية وغيرهم من رعاة الأبرشيات والشمامسة الإنجيليين. ورئيس حبرية Opus Dei "عمل الله" هو رئيس الجمعية الكهنوتية أيضا.







