"سترون النتائج"
لا يمكنني أن أنقل شهادة واحدة لأن القديس خوسيماريا، تشفع ويتشفع بي، وأقولها بثقة أنه سيستمر بالتشفع بي في حياتي اليومية مراراً عديدة. ما يمكنني أن أقوله هو أنه كل ما صلّيت وطلبت شفاعته، يحلّ الظرف الذي أمر به أنا أو الشخص الذي صليت له. صلّوا واطلبوا: سترون النتائج!
شهر أيار، شهر العذراء مريم
ما أكثر ما يطيب للناس أن يذكّروا بقرابة تشدّهم إلى أشخاص من عالم الأدب، والسياسة، ومن الجنديّة والكنيسة!... - رتّل أمام العذراء البريئة، مذكّراً إيّاها: السلام عليك، يا مريم، يا ابنة الله الآب: السلام عليك، يا مريم، أمّ الله الإبن: السلام عليك، يا مريم، عروس الله الروح القدس... وحده الله أرفع منك!
"البابا الرحّال" يرفع على مذابح الكنيسة طوباوياً وشفيعاً للعالم أجمع
تتحضر الكنيسة الكاثوليكية لكي ترفع في الأول من أيار المقبل على مذابحها طوباوياً جديداً، أمضى حياته كراعٍ أمين وخادم صالح "فقال له سيده نعمّا ايها العبد الصالح والامين كنت امينا في القليل فاقيمك على الكثير. ادخل الى فرح سيدك" (مت 25 / 21)...
الحب تجاه البابا
الحب تجاه الحبر الأعظم يجب أن يكون شغفاً رائعاً، لأننا نرى المسيح فيه. "حب الكنيسة"، 30
كيف لعب دوره ككاهن خلال الحرب؟
...عندما كانت الظروف تتطلب الإفصاح عن هويته ككاهن لتقديم المساعدة الروحية للذين يطلبونها، لم يكن يتردد بذلك، رغم علمه بأنه كان يعرّض حياته للخطر لأنه كان بإمكان أي أحد أن يخونه أو أن يفضحه.
ما هو الأسبوع العظيم؟
في مأساة الآلام تُهرَق حياتنا الخاصّة، وتاريخ البشريّة بأسرها. لا يمكن أن يُختصر الأسبوع المقدّس بذكرى بسيطة، لأنّه تأمّل في سرّ يسوع المسيح، الممتدّ إلى نفوسنا؛ فالمسيحيّ ملزم بأن يكون مسيحًا آخر، بل المسيح نفسه. فبالعماد، قد رُسِمنا كلّنا كهنة في عمق كياننا، "كيما تقرّبوا ذبائح روحيّة يقبلها الله عن يد يسوع المسيح" ، وكيما نحقّق كلّ أعمالنا بروح الطّاعة لإرادة الله، مخلّدين هكذا رسالة الله الصّائر إنساناً.
ها أنذا...
ثبات، وأن لا يحيّرك شيء. – هذا ما يلزمك، ثبات. فالتمسه من الرب وافعل ما تسطيع فعله للحصول عليه: فهو وسيلة كبرى كي لا تحيد عن الطريق الخصب الذي شرعت تسير فيه. (طريق، 990).
الصوم: لكي تبقى أنفسنا شابة
"الصّوم يضعنا الآن أمام أسئلة أساسيّة: هل أرتقي بإخلاص إلى المسيح؟ بأشواق القداسة؟ بسخاء رسوليّ في حياتي اليوميّة، في عملي العاديّ بين زملائي؟". عندما يمر المسيح، رقم 58
البابا خلال أربعاء الرماد
احتفل البابا بندكتوس السادس عشر بأربعاء الرماد في روما في بازيليك القديسة سابينا. وخلال القداس الإحتفالي، وضع الكاردينال جونيف تومكو الرماد على رأسه.
درب الصليب ليست عبادة حزينة
"درب الصليب ليست عبادة حزينة". لطالما كان تعليم المونسينيور اسكريفا يرتكز على ان جذور السعادة المسيحية تحمل شكل الصليب. واذا كانت آلام المسيح طريق مؤلمة، فهي ايضاً سبيل للوصول الى الأمل الذي يؤدي الى النصر الأكيد. (ألفارو دل بورتيو)





