رسالة من مطران "عمل الله" آذار 2014
بشارة مريم العذراء و عيد القديس الجليل يوسف يعطيان لشهر آذار نكهة خاصّة . حياتهم هي شهادة على الإخلاص و الأمانة لمشيئة الله. هذا لأنهم عاشوا ملىء الحبّ و أنجزوا تماما ما أرادهُ الرّب منهم .
المطران مطر: لألفارو دل بورتيو حياة مليئة بالرب وبنعمته ولذلك نطلب شفاعته
أثنى المونسنيور مطر على فضائل الطوباوي المقبل ألفارو دل بورتيو، مذكراً بـ"أمانته التي تميز بها". واعتبر أن أمانة دل بورتيو كانت "للرب، ولكهنوته، وللمهمة التي أوكلها إليه القديس المؤسس خوسيماريا اسكريفا"، مشيراً إلى ان "الـ"أوبس داي" هي أيضاً مسيرة أمانة يومية لنعمة الرب".
موقع الطوباوي الجديد
سيكون للطوباوي الجديد، المونسنيور ألفارو دل بورتيو، منذ اليوم موقعاً خاصاً به. في هذا الموقع يمكن التعرف أكثر على سيرة حياته، على النعم التي يستحصلها البعض من خلال طلب شفاعته، ومعلومات حول حفل تطويبه الذي سيجري في مدريد في 27 أيلول المقبل، بالإضافة إلى ملفات متعلقة به.
المتطلبات وشروط الإنتساب
يمكن طلب الإنضمام لجمعية الصليب المقدس الكهنوتية كـأغريجي (agrégés) أو كـسورنومرير (surnuméraires)، الكهنة (والشمامسة الذين يعلنون نيّتهم الوصل إلى رتبة الكهنوت) المنتسبين إلى الأبرشيات.
المساعدة لعيش الدعوة الكهنوتية
الـ"أوبس داي" تؤمّن لأعضائها التنشئة المناسبة لكي يطوّروا – كل واحد في المكان الذي ينتمي إليه ضمن الكنيسة والمجتمع- نشاطاً رسولياً متعدد الأشكال، مشجعين حولهم الدعوة الجامعة للقداسة.
بعض سيمات روحانية الـ"أوبس داي"
وجدت حبرية الـ"أوبس داي" في الكنيسة لتحفيز التفتيش على القداسة في قلب العالم. ومن هنا، تتجلى 4 سيمات لروحانيتها، متصلين بإحكام بعضهم ببعض: البنوة الإلهية، وحدة الحياة، تقديس العمل والتقوى العقائدية.
التاريخ
تعود جذور تأسيس جمعية الصليب المقدس الكهنوتية إلى المحبة الكبيرة التي كان يكنها القديس خوسيماريا للكهنة الأبرشيين وإلى حدث التأسيس الذي تمّ في 2 تشرين الأول 1928، حين جعله الله يرى الـ"أوبس داي". إلا أن تاريخ التأسيس المحدد أتى بعد بضعة سنوات، عام 1943.
المنتسبين والمعاونين
الذي يطلب الإنتساب لجمعية الصليب المقدس الكهنوتية، يقوم بذلك بقناعة من يعرف ذاته مدعواً من الله للتفتيش عن القداسة في قلب العالم وفق روحانية الـ"أوبس داي".
رسالة من مطران "عمل الله" شباط 2014
بمناسبة ذكرى 14 شباط، يذكّرنا المطران بحبّ دون ألفارو للصّليب المقدّس. وقال إنه ينصحنا بشدة : "أن نلجأ إلى شفاعته لكي نظلّ أقوياء لمواجهة الصّعوبات والعراقيل، وذلك من خلال الثقة في الله أبينا."
ألفارو دل بورتيو عام 1983: سترون كيف الـ"أوبس داي" سيصل يوما ما إلى لبنان
"الحديث عن الموسنيور ألفارو هو مصدر للفرح، لأنه هو الذي ينقل هذه السعادة عبر ابتسامته وحنانه الدائمين".




