بين الألم والرجاء: صحافي يروي عن يومين لا يُمحيان من الذاكرة
فرنسوا غزافيه الجميل، صحافيّ ينقل إلينا في هذا المقال شهادة حيّة نابعة من تجربة شخصيّة عميقة. فقد عاش عن قرب لقاء البابا لاون الرابع عشر خلال زيارته إلى لبنان، واختبر ما حمله هذا الحدث من أبعاد روحيّة وإنسانيّة ورسائل رجاء. ومن خلال كلماته، يدعونا الكاتب إلى مرافقة هذه اللحظات كما رآها وعايشها، لا بوصفها مجرّد حدث عابر، بل كخبرة تركت أثرها في القلب والفكر.
رحلة تُسجَّل في التاريخ: البابا في تركيا ولبنان
من 27 تشرين الثاني/نوفمبر إلى 2 كانون الأول/ديسمبر، قام البابا لاون الرابع عشر بأول رحلة رسولية له إلى تركيا ولبنان، حاملاً رسائل سلام وحوار وأخوّة.
التحضيرات اللّيتورجية لزيارة البابا لاوون الرابع عشر إلى لبنان
تتواصل التحضيرات المكثّفة للزيارة البابوية المرتقبة إلى لبنان، حيث تتولّى اللجنة الليتورجية، بالتنسيق المباشر مع الفاتيكان، إعداد كل التفاصيل الروحية والاحتفالية والتنظيمية المتعلقة بالقداس واللقاءات.
«لقد أحبَبْتُكَ»: 20 عبارة للبابا لاون الرابع عشر عن محبة الفقراء
يذكّرنا البابا بأن المحبة «هي المصدر لحلّ الأسباب البنيوية للفقر». في الإرشاد الرسولي «لقد أحبَبْتُكَ»، يقدّم لاون الرابع عشر تأمّلًا يُكمل ما جاء في الرسالة العامة «لقد أحبَبَنا». نقدّم بعض المفاتيح الواردة في هذا الإرشاد من أجل التأمّل الشخصي.
زيارة البابا لاوون الرابع عشر إلى لبنان: شعلة رجاء في وطن يبحث عن نفسه
بين 30 تشرين الثاني و2 كانون الأول، يستقبل لبنان حدثًا يبدو للوهلة الأولى بروتوكوليًا، لكنه في جوهره يشبه صلاة تُرفع فوق أرضٍ أنهكتها الحروب، وأرهقها الفقر، وابتلعتها دوّامة الفساد، وأضعفها الانقسام الروحي والأخلاقي.




