كل الأمور تسمو إلى الأفضل
هذه الرسالة البسيطة تعبر عن الايام التي افكر واصلي فيها للقديس خوسيماريا فتجري الامور على اتم حال وتتحسن.
المسامحة
اجتهد، إذا لزم الأمر، في أن تصفح دائماً، منذ أوّل لحظة، عمّن يهينونك؟ فمهما يكن كبيراً الضرر أو الإهانة التي يلحقونها بك، فإنّ الله غفر لك أكثر من ذلك. "طريق"، 452
السينودس: سلامٌ وحوار من أجل الشرق الأوسط
تضامن وحرصٌ واهتمام من أجل جميع الشرق الأوسط. هذا هو جوهرُ الرسالة الختامية لسينودس أساقفة الشرق الأوسط الذي أقيمَ في الفاتيكان حول موضوع: "الكنيسة الكاثوليكية في الشرق الأوسط: شركة وشهادة"...
يسوع الملك
...هذا هو ملكوت المسيح: حقّ وبرّ، سلام وفرح في الرّوح القدس، إنّه الفعل الإلهيّ الّذي يخلّص البشر ويبلغ ذروته عند انقضاء التّاريخ، عندما يأتي الرّبّ الجالس في أعلى السّماوات، ليدين البشر نـهائيًّا.
صلاة للملاك الحارس
يا رب، يا من من خلال رعايتك الإلهية الرائعة تكرمت علينا بارسال الملائكة القديسين لحراستنا، أنعم على الذين يبتهلون إليك أن يكونوا دائماً تحت حمايتهم، وأن ينعموا إلى الأبد بمرافقتهم. (مقتبس من قداس الملائكة الحرّاس – الطقس اللاتيني)
لماذا و كيف أسَستم "عمل الله"؟
إن الأعمال المنبثقة من إرادة الله ليس لديها أي غرض من وجودها سوى تحقيقا للرغبة الإلهية و تعبيراً عن مشيئته لخلاص الجميع. منذ اللّحظة الأولى، كان "العمل" عالميا و كاثولكيا. لم يأت ليحلّ المشاكل الواقعة في أوروبا خلال العشرينات، ولكن ليقول للرجال و النّساء من كلّ البلدان،أنه بإمكانهم محبّة و خدمة الله من خلال حياتهم العادية.
من هم الملائكة؟
بحسب ما ورد في "التعليم المسيحي للكنيسة الكاثوليكية"، نجد أن الملائكة هم حقيقة إيمانية تدخل في صلب الإيمان المسيحي وليست مجموعة من الأساطير وحكايات الأطفال. وإليكم ما ورد عنهم في التعليم الكنيسي:
أظل رافعةً يدي
أيها القديس خوسيماريا، لقد أمضيت سنوات حياتي بالدراسة وبالإستعداد لتقديم الامتحانات، وتمكنت من النجاح عدة مرات لكن لم تتاح أمامي فرصة الحصول على المناصب المناسبة. وعلى الرغم من ذلك لا أخفض يدي بل أرفعهما دائماً.
ثمار جهود الجميع
يمكن للناس المساهمة بتطوير المجتمع من خلال العمل اليومي الذي، وبحسب القديس خوسيماريا، لا يشكل فقط حاجة للإنسان، وذلك لكي يؤمن اكتفاءه الذاتي ويساعد عائلته، وليس فقط لغايات إنتاجية، ولا يهدف فقط لتحقيق الذات. إنه أكثر من ذلك بكثير. إنه لقاء شخصي مع الله...
المسبحة الوردية: لكي نصلي جيداً
في صباح أحد الأيام، بعد الإحتفال بالذبيحة الإلهية، وبعد أن شكر الله على نعمه، قام خوسيماريا بكتابة "الوردية المقدسة" دفعةً واحدة، قرب المكان الذي تقف فيه جوقة الكنيسة، في سكرستيا كنيسة القديسة أليصابات. لا نعرف تحديداً أي يوم من التساعية كان ذلك اليوم، ولكننا نعرف أنه في السابع من كانون الأول، عشية عيد الحبل بلا دنس، كان قد قرأ أمام شابيّن مضمونه الذي يحوي طريقة صلاته للوردية. ففي الواقع، كتب هذا الكتاب لكي يساعد الآخرين على الصلاة.
