وضع إشارة: يوبيل الرحمة

هناك 14 نتيجة ل "يوبيل الرحمة"
إختتام سنة يوبيل الرحمة في بازيليك القديسة مريم سيدة السلام

إختتام سنة يوبيل الرحمة في بازيليك القديسة مريم سيدة السلام

احتفل الأب الحبري للـ"أوبس داي" المونسنيور خافيير اتشيفاريا بالقداس الإلهي في مناسبة إختتام سنة يوبيل الرحمة في كنيسة القديسة مريم سيدة السلام في روما، على غرار ما جرى في الكنائس الأخرى التي كانت قد فتحت باباً مقدساً، وذلك نهار الأحد 13 تشرين الثاني.

عمل الله

فلنبدأ: المرافقة حتى النهاية

تحدثنا كل من ليديا وماري إيلينا عن أهمية صلاتنا ومرافقتنا للمرضى، خصوصاً أولئك الذين يوجدون على فراش الموت. ويشرح الأب سيزار وروزسيلي وروجر أن دفن الموتى والصلاة عن نيّتهم يشكلان علامة من علامات الإيمان بأن الموت يشكل لحظة اللقاء بالمسيح.

شهادات حياة

فلنبدأ: فتح الأبواب

في هذا الفيديو من سلسلة "فلنبدأ" التي ننشرها في إطار سنة يوبيل الرحمة، نعرض عليكم مبادرتين في ألمانيا والنمسا، تسعيان لتسهيل عملية دمج الأشخاص في محيطهم الجديد بعد أن أُجبروا على مغادرة بلادهم.

شهادات حياة

فلنبدأ: تعلُّم المسامحة

لدى إطلاق السنة اليوبيلية للرحمة الإلهية، ذكّر البابا فرنسيس أنه يجدر بالمسيحيين الإهتمام بنشر رسالة الغفران بفرح، حتى ولو أنهم يدركون بأن المصالحة تكون صعبة أحيانًا. وفي هذا الفيديو، الذي يأتي ضمن سلسلة "فلنبدأ"، يظهر عدد من الأشخاص الذين عرفوا كيف يسامحون.

شهادات حياة

"فلنبدأ": توسيع العائلة!

يدعونا البابا فرنسيس إلى عيش حضارة الدمج واللقاء وإلى وضع حدّ لحضارة النبذ. وفي هذا السياق، ينقل هذا الفيديو، الذي يأتي ضمن سلسلة "فلنبدأ"، خبرة أشخاص قد سعوا إلى جعل قلوبهم أكثر اتساعًا وعائلتهم أكثر امتدادًا.

شهادات حياة
من برشلونة إلى بيروت لمساعدة اللاجئين

من برشلونة إلى بيروت لمساعدة اللاجئين

يصف الإسباني القادم من برشلونة رافاييل بيرو في ما يلي كيف يعيش لبنان مأساة اللاجئين السوريين، ويتحدّث عن اختباراته اليوميّة في مجتمعٍ متعدّد الثقافات حيث يتعايش أفرادٌ من مُعتقدات وانتماءات مختلفة في ظلّ أحوالٍ اجتماعيّة وسياسيّة واقتصاديّة متقلّبةٍ.

شهادات حياة
رحمة الله "لا تتركنا هامدين"!

رحمة الله "لا تتركنا هامدين"!

أوضح البابا فرنسيس في العظة التي ألقاها عشيّة عيد الرحمة الإلهية، أن أوجه الرحمة الإلهية متعدّدة، مشيراً إلى أن "رحمة الله لا تتركنا أبدًا هامدين، ومحبة يسوع "تقلقنا" حتى نبلغ الهدف".

رسالة البابا فرنسيس لزمن الصوم 2016

رسالة البابا فرنسيس لزمن الصوم 2016

في رسالة الصوم لسنة 2016 تحت عنوان "إنما أريد رحمة لا ذبيحة"، دعا البابا إلى ألا يمرّ هذا الزمن "المناسب للتوبة" سدًى، معتبرًا أن "صوم هذه السنة اليوبيليّة هو للجميع وقت مناسب للخروج من الاغتراب الوجودي بفضل الإصغاء إلى الكلمة وممارسة أعمال الرحمة".

باب الرحمة الكبير

باب الرحمة الكبير

​نصل إلى عتبة اليوبيل، إنه قريب؛ الباب أمامنا، وليس الباب المقدّس وحده، إنما الباب الآخر: باب رحمة الله الكبير –وهذا الباب، هو باب رائع!