أسرة "أوبار": السعادة وسط المعاناة

أسرة "أوبار": السعادة وسط المعاناة

تعرّف فينس للمرّة الأولى على روحانية القديس خوسيماريا عندما دعاه أحد أصدقاء نادي الرياضة إلى فترة صلاة مسائية، تنظمها حبرية الـ"أوبس داي". وفي تلك الأمسية، التقى برجال كانوا يسعون لعيش إيمانهم، وسمع كلاماً صعقه وبقي عالقاً في ذهنه، للكاهن الذي كان يعظ الصلاة.

شهادات
كلام للوالدين

كلام للوالدين

دانيال بلازيك هو مهندس مبيعات من بيتسبورغ، بينسيلفانيا في الولايات المتحدة الأميريكيّة، متزوّجٌ من لويز، وهو أب لسبعة أولاد تتراوح أعمارهم بين 12 و27 سنة. وفي إطار موضوع الزواج والأبوّة، يعطي دانيال بعض النصائح العمليّة للأهل.

شهادات
فعل كل شيء من أجل الله

فعل كل شيء من أجل الله

اسمي آنا رينا، أنا من فنلندا وأبلغ من العمر 25عاماً. الآن أدرس اللاهوت في روما، في جامعة الصليب المقدس. أنا كاثوليكية منذ ثلاث سنوات ونصف. والآن، أنا سعيدة جدا لأنني ادرس في روما، في بيئة كاثوليكية حيث استطيع الحصول على المزيد من التنشئة، وفهم الأسرار وإيماني أفضل.

شهادات

تَرجَمَة كُتُب من نار

أعطاني صديقي نسخة من كتاب "طريق" عندما كنت في الكلّية. وكان ذلك أوّل كتاب أقرؤه للقدّيس خوسيماريا. لقد مَسّني بالعمق، ورغبت في قراءة المزيد...

شهادات
كنت ابحث عن الجمال ... فالتقيت بالله

كنت ابحث عن الجمال ... فالتقيت بالله

كنت في الخامسة والعشرين من العمر، حزمت امتعتي وذهبت إلى فالنسياValencia بحجّة إعداد الماجستير في الهندسة المعماريّة. لقد قلت فعلاً "بحجّة" لأنّني بالحقيقة كنت أريد أن اذهب إلى أي مكان... لم أكن سعيدة، كنت بحاجة ماسّة إلى التغيير... ولكنّي لم أتخيّل أبداً أن يكون هذا التغيير جذرياً إلى هذا الحدّ.

شهادات
لكي أتمكن أن أبقى مزيداً من الوقت مع عائلتي

لكي أتمكن أن أبقى مزيداً من الوقت مع عائلتي

اليوم، وقد صرت أكثر وعياً للأهمية فوق الطبيعية لنشاطاتي اليومية، أضع مجهوداً أكبر لتحسين نوعية عملي. كتب القديس خوسيماريا ساعدوني على فهم غنى ومعنى أموراً كثيرة في إيماننا الكاثوليكي، بنظرة أكثر عمقاً.

شهادات

"القديس خوسيماريا في "هونغ كونغ

خلال السنة الأخيرة، كانت الآلات في غرفة غسل الثياب بحاجة لصيانة بشكل دائم. كان رجل الصيانة يحضر إلى المنزل في التوقيت المحدد للقيام بذلك، وفي كل مرة، كان يسأل عن بعض الصور المطبوع عليها صلاة القديس خوسيماريا باللغة الصينية.

شهادات
سمّاك وثوري

سمّاك وثوري

كان كارلوس مارتينيز سماكّاً. في العاشرة من عمره، كان ينتمي إلى خلية شيوعية ناشئة في حيّه. في الرابعة والثلاثين من عمره، علّمه القديس خوسيماريا أن يترك لله مكاناً في عمله. بعد صدمة هذا الاكتشاف، همّ بكتابة تجربته. وقد صدرت مدوناته باللغة الاسبانية في كتاب عنوانه: " كارلوس مارتينيز، سماك. ثوري قد لقى الله" (طبعة Palabra، 2011)

شهادات