الأرشيف: نصوص للتأمّل

هناك 48 نتيجة ل "نصوص للتأمّل"
"إرتداد أبناء الله"

"إرتداد أبناء الله"

ألقى القديس خوسيماريا عظة بمناسبة بداية زمن الصوم الكبير في 2 آذار من العام 1952 شدد فيها على أهميّة الإرتداد من جديد. وقال: "لا يمكننا اعتبار الصّوم تكراراً دوريا للسنة الطقسية. إنه زمن فريد ومعونة إلهية. إنه يسوع يعبر قربنا، وينتظر منا -اليوم، الآن- تغييرا كبيرا".

نصوص للتأمّل
زمن المجيء: الدعوة المسيحية

زمن المجيء: الدعوة المسيحية

في 2 كانون الأول عام 1951، ألقى القديس خوسيماريا عظة عن زمن المجيء الذي تستعدّ فيه الكنيسة لعيد الميلاد المجيد، متأملًا بالدعوة المسيحية، وننقلها إليكم في ما يلي. (يمكن إيجاد هذه العظة في كتاب "عندما يمرّ المسيح").

نصوص للتأمّل
ما هو الأسبوع العظيم؟

ما هو الأسبوع العظيم؟

تسعى الكنيسة من خلال الصوم الكبير، وتحديداً من خلال الأسبوع العظيم أو أسبوع الآلام، إلى إيصال جماعة المؤمنين إلى القيامة مع المسيح الذي "مات لاجل الجميع" (2 كو 5/15). ويأتي هذا الأسبوع ليذكر المسيحيين بأنه للوصول إلى القيامة لا طريق إلاّ من خلال الصليب.

نصوص للتأمّل
عشرة أسئلة عن الزواج

عشرة أسئلة عن الزواج

يجيب القديس خوسيماريا على عشرة أسئلة متعلّقة بالحب والزواج والخطوبة والإخلاص وتربية الأطفال، بالإضافة إلى القيم الرئيسية في تحقيق عائلة موحّدة، وما يحدث للأزواج غير القادرين على الانجاب...…

نصوص للتأمّل
ولد المسيح...هللويا!

ولد المسيح...هللويا!

اليوم يسطع علينا نور، لأنّ السّيّد قد وُلِدَ لنا". إنّها البشرى العظيمة، الّتي تحرّك مشاعر المسيحيّين في هذا اليوم، وهي تتوجّه، من خلالهم، إلى البشريّة بأسرها.

نصوص للتأمّل
"يسوع الملك"

"يسوع الملك"

مع نهاية السنة الطقسية اللاتينية، يتم الإحتفال بعيد يسوع الملك. وفي هذه المناسبة، ​ننقل إليكم جزءاً من عظة للقديس خوسيماريا كان قد ألقاها في هذا العيد، في 22 تشرين الثاني عام 1970.

نصوص للتأمّل
زيارة العذراء مريم لنسيبتها أليصابات

زيارة العذراء مريم لنسيبتها أليصابات

في 31 أيار، تحتفل الكنيسة بذكرى زيارة القديسة العذراء مريم لنسيبتها أليصابات: "أنظر من جديد وتأمل كيف تعيش فضيلة الوفاء. فعندما احتاجت إليها أليصابات، ذهبت إليها "بسرعة"، بسرعة فرحة... فتعلم منها!"

نصوص للتأمّل
الصعود

الصعود

لقد بدا لي دوماً منطقياً أن تصعد بشريّة يسوع المسيح المقدّسة، إلى مجد الآب، وقد ملأني هذا الأمر فرحًا مستديماً. إنّما أعتقد أيضًا بأنّ هذا الحزن، الخاصّ بيوم الصّعود، هو علامة الحبّ الّذي نكنّه ليسوع ربّنا. إنّه الإله الكامل، وقد صار إنسانًا، وإنسانًا كاملاً، جسدًا من جسدنا، ودمًا من دمنا.

نصوص للتأمّل